مدارس وجامعات

«صحتنا في مدرستنا».. الصحة المدرسية بالإسكندرية تكثف برامج التوعية مع بدء العام الدراسي


الإسكندرية _ملك بسيوني


كثفت مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية أنشطة التوعية الصحية داخل المدارس بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، من خلال سلسلة من الندوات والبرامج التي تستهدف الطلاب والعاملين بالمنشآت التعليمية، تحت شعار «صحتنا.. في مدرستنا»، وبرعاية الدكتور أسامة أحمد بلبل، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية.

ونفذت فرق إدارة الصحة المدرسية والشباب فعاليات توعوية منذ اليوم الأول للدراسة، مستفيدة من طابور الصباح والفصول والمكتبات وحجرات الاجتماعات، بهدف نشر السلوكيات الصحية السليمة والوصول بالرسائل التوعوية إلى أكبر عدد من الطلاب والعاملين داخل المدارس.

وتناولت البرامج عددًا من الملفات الصحية التي تمس حياة الطلاب اليومية، من بينها الوقاية من الأمراض المعدية، وأهمية الحصول على التطعيمات، والحفاظ على النظافة الشخصية، والتغذية الصحية، فضلًا عن التوعية بالصحة النفسية ومواجهة ظاهرة التنمر، إلى جانب التدريب على مبادئ الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة.

وقالت الدكتورة منال فهيم، مدير إدارة الصحة المدرسية والشباب، تحت إشراف الدكتورة منى عز الدين، مدير إدارة الشؤون الوقائية والرعاية الأساسية، إن جهود الفرق لم تقتصر على المدارس، وإنما امتدت إلى دور الرعاية والمؤسسات العقابية، ضمن فعاليات مبادرة التضامن الاجتماعي خلال شهر سبتمبر الجاري.

وشملت المتابعة 34 دارًا لرعاية النزلاء من الأطفال والشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عامًا، بمناطق المنتزه وشرق ووسط وغرب الإسكندرية والعجمي وبرج العرب، حيث قدمت الفرق ندوات حول الوقاية من الأمراض المعدية والنظافة الشخصية والتغذية السليمة والدعم النفسي.

كما أجرت الفرق فحوصات طبية داخل عدد من دور الرعاية، مع التعامل مع الحالات التي جرى اكتشافها وإحالتها إلى أقرب وحدات صحية لاستكمال الفحوصات وتلقي العلاج والرعاية اللازمة، بما يدعم توفير متابعة صحية مستمرة للأطفال والنزلاء.

وفي السياق ذاته، عرّفت فرق الصحة المدرسية والشباب الطلاب والمراهقين بعيادات الشباب والمراهقين، وأماكن وجودها وطبيعة الخدمات الصحية والتثقيفية التي تقدمها، بهدف تسهيل وصول الفئات المستهدفة إلى خدمات تتناسب مع احتياجاتهم الصحية والنفسية.

وأكد الدكتور أسامة أحمد بلبل أن الاهتمام بصحة الطلاب والشباب يمثل أحد محاور بناء مجتمع أكثر وعيًا، مشددًا على أهمية التعاون بين القطاعين الصحي والتعليمي ومؤسسات الرعاية في نشر الثقافة الصحية، والوقاية من الأمراض، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال والشباب.

وأشار وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، إلى استمرار دعم فرق الصحة المدرسية والشباب وتوسيع نطاق أنشطتها الوقائية والتثقيفية، بما يضمن تقديم المعلومات والخدمات الصحية للطلاب بصورة مبسطة وفعالة، ويعزز قدرتهم على اتباع العادات والسلوكيات الصحية السليمة.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى