أخبارالرئيسية

مذيعة الزمن الجميل غادة الطويل تستغيث بالرئيس السيسي على طريقة أحمد حلمي.. وتطالب بالتحقق من موقفها التأميني بعد 36 عامًا من العمل

كتبت/ أميرة خورشيد

تظل القناة الخامسة، التي عُرفت لاحقًا باسم قناة الإسكندرية، واحدة من أبرز القنوات الإقليمية التي ارتبطت بذكريات أبناء الإسكندرية والبحيرة ومطروح، بعدما قدمت على مدار سنوات طويلة نخبة من الإعلاميين الذين تركوا بصمة مميزة في العمل التليفزيوني، وأسهموا في تقديم محتوى هادف جمع بين التثقيف والترفيه والمهنية.

ومن بين أبرز هذه الوجوه الإعلامية، تأتي الإعلامية غادة الطويل، صاحبة الإطلالة الراقية والحضور المميز، والتي تعد من أبرز مذيعات جيل التسعينيات، حيث امتدت مسيرتها الإعلامية لنحو 36 عامًا داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وقدمت خلالها برامج الهواء والبرامج المسجلة، إلى جانب البرامج الثقافية والترفيهية، كما عملت معدة برامج لمدة 12 عامًا، ومترجمة للنشرة الإنجليزية لمدة 8 سنوات، واستطاعت أن تحظى بمحبة المشاهدين لما عُرفت به من البساطة والمهنية.

وتأسست القناة الخامسة في 12 ديسمبر 1990 بمحافظة الإسكندرية لخدمة محافظات الإسكندرية والبحيرة ومطروح، وشهدت خلال فترة التسعينيات واحدة من أزهى فتراتها، حيث تألقت مجموعة من الإعلاميات اللاتي قدمن برامج اجتماعية وثقافية وترفيهية ناقشت قضايا الأسرة والمجتمع بمصداقية واحترام، ومن بينهن غادة الطويل، وعلا عبد العزيز، ونائلة فاروق، وعبلة شريف، إلى جانب الإعلامية هالة محفوظ التي قدمت رسالة إنسانية مميزة من خلال ترجمة نشرات الأخبار والبرامج والأفلام بلغة الإشارة لخدمة الصم وضعاف السمع.

وعادت الإعلامية غادة الطويل لتتصدر المشهد من جديد، بعدما نشرت عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيس بوك” رسالة مطولة وجهتها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، استهلتها بالإشارة إلى فيلم “آسف على الإزعاج” للفنان أحمد حلمي، موضحة أنها قررت أن تكتب رسالة مباشرة إلى رئيس الجمهورية على غرار ما جاء في أحداث الفيلم.

وقالت غادة الطويل، بحسب ما ورد في رسالتها المنشورة، إنها عملت داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون لمدة تقارب 36 عامًا، متنقلة بين العمل كمذيعة ربط ومذيعة هواء ومعدة برامج ومترجمة للنشرة الإنجليزية، وكانت تتوقع بعد بلوغها سن التقاعد أن تحصل على كامل حقوقها التأمينية.

وأضافت، وفقًا لما نشرته، أنها فوجئت أثناء متابعتها بياناتها عبر منصة “مصر الرقمية” بأن مدة التأمينات المسجلة باسمها لا تتجاوز ستة أشهر فقط، وهي الفترة التي سبقت التحاقها بالتليفزيون، من ديسمبر 1989 حتى مايو 1990، وهو ما أثار استغرابها وتساؤلاتها حول مصير سنوات عملها اللاحقة.

وتساءلت، بحسب نص رسالتها: “الفلوس اللي كانت بتتخصم من المرتب كل شهر تحت بند التأمينات والمعاشات راحت فين ؟”، مؤكدة أنها شعرت بصدمة كبيرة بعد اطلاعها على تلك البيانات، بحسب تعبيرها.

واختتمت الإعلامية غادة الطويل رسالتها بمناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل لتوجيه الجهات المختصة بفحص موقفها التأميني والتحقق من بياناتها، مشيرة، وفقًا لما كتبته، إلى أن هذه المشكلة قد لا تقتصر عليها وحدها، وإنما قد يعاني منها عدد من العاملين بعد بلوغهم سن المعاش.

وأرفقت غادة الطويل، بحسب ما نشرته عبر صفحتها الرسمية، صورة من حسابها على منصة مصر الرقمية، قالت إنها تتضمن البيانات التي استندت إليها في رسالتها، مطالبة بمراجعة موقفها التأميني وإيضاح حقيقة سنوات الخدمة المسجلة لديها، في انتظار ما قد تسفر عنه مراجعة الجهات المختصة.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى