منوعات

حنان يوسف في اليوم الدولي للمرأة الريفية: تمكين المرأة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة

كتب/تامر الفخرانى

رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة تدعو إلى تعزيز فرص التعليم والتمويل والتحول الرقمي للمرأة الريفية

أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن تمكين المرأة الريفية يمثل ركيزة أساسية

لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مشددة على أهمية الانتقال من الاحتفاء

الرمزي بدور المرأة الريفية إلى تبني مبادرات عملية تضمن حقوقها وتدعم مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات التنمية.

وقالت حنان يوسف، في كلمتها بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الريفية، الذي يوافق 15 أكتوبر من كل عام، إن

المرأة الريفية العربية تؤدي دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على

الموارد الطبيعية والتراث الثقافي، إلى جانب مسؤولياتها الأسرية والاجتماعية، مؤكدة أنها شريك أصيل في صناعة التغيير وتحقيق التنمية الشاملة.

وأوضحت أن ما تقدمه المرأة الريفية من جهود في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي والحرف التراثية

والمشروعات الصغيرة يعكس قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص للإنتاج والابتكار، وهو ما يستدعي توفير بيئة داعمة تتيح لها الاستفادة من إمكاناتها وتعزز استقلالها الاقتصادي.

وشددت رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة على ضرورة توسيع فرص حصول المرأة الريفية على التعليم والتدريب

والرعاية الصحية والتمويل، ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتوفير فرص العمل اللائق، فضلًا عن تعزيز مشاركتها في صنع القرار، بما يضمن إسهامها الفعلي في رسم أولويات التنمية داخل مجتمعاتها.

وفي سياق متصل، أكدت حنان يوسف أهمية التحول الرقمي في فتح آفاق جديدة أمام المرأة الريفية، داعية

إلى العمل على تقليص الفجوة الرقمية من خلال إتاحة التكنولوجيا وبرامج التدريب، وتمكين النساء من

استخدام المنصات الإلكترونية لتسويق منتجاتهن، والاستفادة من التطبيقات الحديثة في تطوير المشروعات الزراعية والحرفية، بما يسهم في زيادة فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.

كما دعت إلى تعزيز دور المؤسسات الإعلامية والثقافية والتعليمية ومنظمات المجتمع المدني في إبراز قصص

نجاح المرأة الريفية، وتسليط الضوء على إنجازاتها والتحديات التي تواجهها، وتصحيح الصور النمطية

المرتبطة بها، مؤكدة أن الإعلام المسؤول يمكن أن يؤدي دورًا مؤثرًا في دعم قضاياها وإيصال صوتها إلى صناع القرار.

وأشارت إلى أهمية بناء شراكات عربية فاعلة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني

والقطاع الخاص والجهات المعنية بالتنمية، لإطلاق مبادرات مستدامة تستجيب لاحتياجات المرأة الريفية، وتوفر لها الأدوات والفرص اللازمة لتحويل مهاراتها وأفكارها إلى مشروعات منتجة وقادرة على المنافسة.

واختتمت الدكتورة حنان يوسف كلمتها بالتأكيد على أن الاستثمار في المرأة الريفية هو استثمار في الأسرة

والمجتمع والوطن، وأن تحقيق التنمية الحقيقية يتطلب ضمان تكافؤ الفرص وتمكين المرأة اقتصاديًا ومعرفيًا وثقافيًا، تقديرًا لدورها في بناء الحاضر وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى