بعد أحداث كوبري أبوسرحة.. جهود أمنية متواصلة بالإسكندرية لمواجهة البلطجة وحماية المواطنين


كتب/ شوكت سعد
أثارت واقعة المشاجرة العنيفة التي شهدتها منطقة كوبري أبوسرحة بأول شارع أحمد أبو سليمان حالة من الغضب والاستياء بين عدد من الأهالي، بعد تداول منشورات وشهادات تتحدث عن استخدام أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة وأعمال عنف تسببت في ترويع المواطنين وإثارة حالة من الخوف بين السكان، خاصة مع وقوع الأحداث في منطقة حيوية تشهد حركة مستمرة للمواطنين.
وأكد عدد من المواطنين أن مثل هذه الوقائع تثير القلق لما تمثله من تهديد للأمن المجتمعي، مطالبين بمواجهة حاسمة لكل أشكال البلطجة والعنف وعدم السماح للخارجين على القانون بفرض سطوتهم على الشارع أو ترويع الأهالي.
ورغم ما تثيره هذه الوقائع من مخاوف، فإنها تبقى حوادث فردية لا تعبر عن الحالة الأمنية العامة بمحافظة الإسكندرية، التي تشهد على مدار الساعة جهودًا مكثفة من الأجهزة الأمنية لضبط الشارع وملاحقة العناصر الإجرامية والتعامل السريع مع البلاغات والأحداث الطارئة.




وفي هذا السياق، تواصل مديرية أمن الإسكندرية جهودها المكثفة تنفيذًا لتوجيهات اللواء رشاد فاروق، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسكندرية، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بملف الأمن العام ومواجهة الجريمة بكافة صورها، مع التأكيد على سرعة التعامل مع البلاغات وتحقيق التواجد الأمني الفعال في مختلف الأحياء والمناطق.
كما تواصل إدارة البحث الجنائي بالإسكندرية، بقيادة اللواء حسن النحراوي مدير المباحث الجنائية، جهودها المكثفة في ملاحقة العناصر الإجرامية والخارجين على القانون، من خلال حملات أمنية وتحريات مستمرة تستهدف البؤر الإجرامية ومثيري الشغب وحائزي الأسلحة البيضاء والمتورطين في أعمال العنف، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز شعور المواطنين بالطمأنينة.
وفي الميدان، يواصل ضباط المباحث أداء دورهم في حفظ الأمن وضبط المخالفين، حيث يشهد نطاق رمل ثان جهودًا ملحوظة للمقدم محمد رجب رئيس المباحث، الذي يعمل على متابعة البلاغات والتحركات الميدانية والتعامل مع الوقائع المختلفة، في إطار الحرص على تحقيق الأمن للمواطنين والتصدي لأي محاولات للخروج على القانون.
كما يواصل المقدم حسين الأفندي رئيس مباحث المنتزه ثان جهوده الأمنية في مواجهة العناصر الإجرامية وضبط مرتكبي الوقائع الجنائية، من خلال المتابعة المستمرة للشارع والعمل على منع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو ترويع المواطنين، وهو ما ينعكس على حالة الانضباط التي تشهدها العديد من المناطق بنطاق عمله.
وفي المنتزه أول، يبرز دور المقدم شهاب مصطفى رئيس المباحث، من خلال المتابعة الميدانية المستمرة وتكثيف التواجد الأمني والتعامل السريع مع البلاغات، فضلًا عن الجهود المبذولة في ملاحقة الخارجين على القانون وضبط العناصر الإجرامية، بما يسهم في تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين.
ويؤكد أهالي عدد من المناطق الشعبية والمناطق المتاخمة للعشوائيات أن التواجد الأمني المستمر وسرعة تحرك رجال المباحث كان لهما دور واضح في الحد من العديد من الظواهر السلبية وضبط العناصر التي تحاول استغلال بعض المناطق في ممارسة أنشطة مخالفة للقانون.
وأشار مواطنون إلى أن رجال الشرطة يواجهون تحديات يومية في التعامل مع الوقائع المختلفة، سواء المشاجرات أو أعمال البلطجة أو الجرائم الجنائية، مؤكدين أن سرعة الاستجابة والحضور الميداني يمثلان عاملًا مهمًا في احتواء الأزمات ومنع تفاقمها.
ويطالب الأهالي باستمرار الحملات الأمنية المكثفة وتكثيف الرقابة على المناطق التي تشهد تجمعات أو مشاجرات متكررة، مع تطبيق القانون بحزم على كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو ترويع للمواطنين، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامة المواطنين.
وتبقى الرسالة الأهم أن أمن الشارع مسؤولية مشتركة بين المواطن والأجهزة الأمنية، من خلال سرعة الإبلاغ عن أي تجاوزات أو أعمال عنف، بما يساعد رجال الشرطة على التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في الوقت الذي تواصل فيه مديرية أمن الإسكندرية، بقيادة اللواء رشاد فاروق، وإدارة البحث الجنائي بقيادة اللواء حسن النحراوي، جهودها على مدار الساعة للحفاظ على الأمن والاستقرار والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين أو تهديد السلم المجتمعي.



