أخبارالرئيسيةمدارس وجامعات

بدعم ياسر القاضي.. رانيا عامر: استعدادات مكثفة لاستقبال أطفال رياض الأطفال بمدارس محمد كريم أبيس لغات |صور

أكدت رانيا عامر، رئيس قسم رياض الأطفال بمدارس محمد كريم أبيس لغات، أن القسم أنهى استعداداته لاستقبال الأطفال مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، بدعم ومتابعة ياسر القاضي، مدير عام مدارس “السيد محمد كريم “سموحة- أبيس”، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة حرصت على توفير كافة الإمكانات والتجهيزات التي تساعد على بدء العام الدراسي في أفضل صورة.

وقالت رانيا عامر إن الاستعدادات شملت تجهيز الفصول وقاعات رياض الأطفال، ومراجعة مختلف التجهيزات، إلى جانب الاهتمام بالنظافة والمظهر العام وتهيئة البيئة المحيطة بالطفل، بما يوفر أجواء آمنة ومريحة وجاذبة تساعده على الاندماج في المدرسة منذ اليوم الأول.

وأضافت أن مرحلة رياض الأطفال تحظى باهتمام خاص داخل المدرسة، باعتبارها المرحلة التي يتعرف خلالها الطفل للمرة الأولى على المجتمع المدرسي، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على تعليم الطفل المهارات الأساسية، وإنما يمتد إلى بناء شخصيته وتنمية قدراته وتعزيز ثقته بنفسه.

وأوضحت رئيس قسم رياض الأطفال أن فريق العمل وضع مجموعة من الإجراءات والأنشطة التي تساعد الأطفال على التكيف مع بداية الدراسة، خاصة الأطفال الجدد، لافتة إلى أن الأنشطة تمثل عنصرًا أساسيًا في العملية التعليمية بهذه المرحلة، لما لها من دور في تنمية مهارات الطفل العقلية والحركية والاجتماعية.

وأكدت رانيا عامر أن معلمات رياض الأطفال يعملن على توفير جو من الحب والاحتواء داخل الفصول، مع مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، والتعامل مع كل طفل وفق احتياجاته وقدراته، بما يساعده على اكتساب المهارات بصورة تدريجية ودون ضغط.

وأشارت إلى أن دعم ياسر القاضي ومتابعته المستمرة للاستعدادات يمثلان دافعًا مهمًا لفريق العمل، موضحة أن إدارة المدرسة حريصة على إزالة أي معوقات أمام انتظام العملية التعليمية، وتوفير بيئة تساعد المعلمين على أداء دورهم والأطفال على التعلم في أجواء مستقرة.

وشددت رئيس قسم رياض الأطفال على أهمية الشراكة بين المدرسة والأسرة، خاصة خلال الفترة الأولى من العام الدراسي، مؤكدة أن التواصل مع أولياء الأمور يساعد على متابعة الأطفال والتعرف على احتياجاتهم، كما يساهم في سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو صعوبات قد تواجه الطفل خلال فترة التكيف.

وأضافت أن المدرسة تستهدف أن يكون العام الدراسي الجديد بداية إيجابية للأطفال، من خلال الجمع بين التعليم والأنشطة والرعاية، بما يجعل الطفل أكثر إقبالًا على المدرسة ويمنحه تجربة تعليمية ممتعة منذ سنواته الأولى.

واختتمت رانيا عامر تصريحاتها بالتأكيد على أن الطفل هو محور العملية التعليمية داخل مرحلة رياض الأطفال، وأن جميع الاستعدادات تستهدف توفير بيئة آمنة ومحفزة تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم، مع العمل على أن يبدأ كل طفل عامه الدراسي وهو يشعر بالترحاب والأمان والثقة.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى