الرئيسيةالنواب والشعبسياسة

قيادات المنتزه ثالث بحزب مستقبل وطن الإسكندرية تشارك في استقبال البابا تواضروس الثاني خلال زيارته لكنيسة خورشيد

شاركت قيادات دائرة المنتزه ثالث بحزب مستقبل وطن الإسكندرية في استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني، خلال زيارته إلى كنيسة السيدة العذراء وأبو سيفين والشهداء بمنطقة خورشيد، وذلك ضمن جولاته الرعوية وإلقائه العظة الأسبوعية، بحضور النائب أحمد عبد المجيد، والنائب رمضان بطيئة، والنائب أحمد رأفت، والمهندس وليد مرسي، والمهندسة دعاء عبد الرازق، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والسياسية والشعبية بالمحافظة.

وجاءت المشاركة بحضور شحاتة شاهين أمين دائرة المنتزه ثالث، وأيمن حسن أمين التنظيم، وسامح منير الأمين المساعد بالدائرة، تأكيدًا على دعم قيم المحبة والسلام وتعزيز أواصر الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.

وأكد النائب رمضان بطيئة أن زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني تحمل رسائل وطنية وإنسانية مهمة، وتعكس حالة التلاحم والتكاتف التي يتميز بها المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن مشاهد الاستقبال والحفاوة التي شهدتها الزيارة تؤكد عمق العلاقات بين أبناء الوطن الواحد. وأضاف أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا للتعايش والمحبة والسلام، وأن مثل هذه الزيارات تسهم في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز روح الانتماء الوطني.

من جانبه، أكد شحاتة شاهين أمين دائرة المنتزه ثالث أن مشاركة الدائرة في استقبال قداسة البابا تأتي انطلاقًا من الإيمان الراسخ بأهمية الوحدة الوطنية باعتبارها أحد أهم ركائز استقرار الدولة المصرية، مشددًا على أن المصريين يضربون دائمًا أروع الأمثلة في التلاحم والتكاتف في مختلف المناسبات الوطنية والدينية.

وأشار أيمن حسن أمين التنظيم بالدائرة إلى أن الزيارة عكست صورة مشرفة للتلاحم بين مؤسسات الدولة والقيادات الشعبية والتنفيذية والدينية، بما يؤكد أن مصر ستبقى دائمًا وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والعمل المشترك من أجل التنمية والاستقرار.

فيما أكد سامح منير، الأمين المساعد بدائرة المنتزه ثالث، أن زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني إلى خورشيد تعكس حالة الاستقرار والتماسك المجتمعي التي تشهدها الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الحضور الكبير من القيادات التنفيذية والسياسية والشعبية يعكس حرص الجميع على ترسيخ قيم المحبة والسلام والتعايش المشترك.

وأضاف أن مثل هذه الزيارات تحمل رسائل إيجابية للأجيال الجديدة حول أهمية المواطنة والوحدة الوطنية، وتؤكد أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك أبنائها ووحدتهم خلف وطنهم.واختتمت الزيارة وسط أجواء من البهجة والترحيب، حيث عبر الحضور عن سعادتهم بهذه الزيارة التي حملت رسائل قوية تؤكد أن المحبة والسلام والوحدة الوطنية ستظل عنوانًا رئيسيًا للمجتمع المصري.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى