منوعات

من صناعة الخزف والفخار بالفيوم…إلى توثيق بيت التراث المصري للصناعه من تونس إلى النزلة


متابعة /عمر طارق

قام فريق عمل بيت التراث المصري، التابع لصندوق التنمية الثقافية، بزيارة ميدانية إلى محافظة الفيوم،أمس، شملت حضور مهرجان الخزف بقرية تونس،وذلك المقام خلال الفترة من 5 إلى7 من نوفمبر الجاري، إضافة إلى زيارة لقرية النزلة، بهدف توثيق المهرجان بوصفه كفاعلية ثقافية تهدف إلى التعريف بالحرف اليدوية، ودعم ممارسيها،بجانب حفظ خبرات صناع الخزف والفخار المتوارثة لديهم، وما يرتبط بها من معارف وتقنيات متداولة .

وتضمنت الزيارة التوثيق الفوتوغرافي، لفاعليات مهرجان الخزف، بقرية تونس، إضافة إلى إجراء لقاءات مع عدد من الحرفيين والعاملين بالورش والمدارس، للتعرف على مراحل عملية إنتاج القطع الخزفية، ونقل الإلهام المشكل لإبداعاتهم .

وانتقل طاقم العمل لإكمال سيرهم إلى قرية النزلة، لتوثيق حرفة صناعة الفخار، والتمييز بين إختلاف تقنياتها وإستخداماتها مقارنة بصناعة الخزف في قرية تونس . وقد التقى فريق بيت التراث بأحد النماذج الحرفية الناجحة، المتوارث للمهنة عن والده منذ نعومة أظفاره .

وقد أوضح مراحل إعداد طين الفخار، بدءا من طمي النيل المجفف، ثم نقعه في المياه وتركه ليختمر، ثم خلطه بقش القمح لجعل الخليط متماسكًا، مرورًا بالمرحلة الأخيرة وهي التشكيل والحرق، موضحًا علاقة الإرتباط بكل مرحلة مكونًا الخبرة العملية، التي تراكمت عبر الممارسات، ومنقولة داخل الأسر .

وتوضح المقارنة بين قريتي تونس والنزلة التنوع والتميز في الحرف اليدوية بالمحافظة، فترتبط صناعة الخزف بتونس بالتشكيل الفني ومصادر التنوع الإلهامي، إضافة إلى الورش والمدارس والنشاطات المتضمنة داخل المهرجان، بينما في النزلة، فصناعة الفخار ترتبط بصورة أوثق داخل الإحتياجات اليومية، والموارد البيئية داخل النطاق المحلي .

وجاءت الزيارة في إطار جهود بيت التراث المصري لرصد وتوثيق عناصر التراث الثقافي غير المادي، وتسجيل وحفظ خبرات الحرفيين وإتاحة مساحة للتعبير عن إحتياجاتهم، والصعاب التي تواجههم، مما يثمر في تكوين مادة توثيقية، تحفظ المعارف والمهارات المرتبطة بالحرف، وتدعيم الوعي بقيمتها وأهميتها .

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى