أخبارالرئيسيةمحافظات

من شرفات التاريخ إلى أسوار قايتباي.. حفيد الملك فاروق يزور الإسكندرية

كتبت/ نجوى إبراهيم

في زيارة لافتة تحمل طابعًا تاريخيًا ووجدانيًا، قام أحمد فؤاد الثاني، حفيد الملك فاروق الأول، بجولة داخل عدد من المعالم الأثرية بمحافظة الإسكندرية، أعادت إلى الأذهان ملامح من حقبة الملكية في مصر.

وتصدّرت قلعة قايتباي محطات الزيارة، حيث حرص على تفقد مختلف أرجاء القلعة، بداية من الساحات الخارجية المطلة على البحر، مرورًا بالأبراج الدفاعية، وصولًا إلى الممرات الداخلية والسراديب التاريخية. واستمع لشرح تفصيلي حول أساليب التحصين والدور العسكري الذي لعبته القلعة في حماية السواحل المصرية عبر العصور.

وأبدى اهتمامًا خاصًا بالمدافع الأثرية ومواقع المراقبة، كما التقط عددًا من الصور التذكارية من أعلى الأسوار، في مشهد يعكس ارتباطه بالتراث التاريخي والعسكري للإسكندرية، خاصة أن المدينة كانت تمثل أحد أهم مراكز الحكم خلال فترة الأسرة العلوية.

وفي هذا السياق، صرّح محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، بأن الزيارة تحمل دلالات مهمة، مؤكدًا أن “استقبال شخصية تاريخية بحجم أحمد فؤاد الثاني داخل قلعة قايتباي يعكس مكانة الإسكندرية كحاضنة للتراث المصري بمختلف عصوره، ويؤكد نجاح جهود الدولة في الحفاظ على المواقع الأثرية وتطويرها لاستقبال الزائرين من مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف أن الجولة داخل القلعة شهدت تفاعلًا كبيرًا، حيث أبدى الضيف إعجابه بحالة الترميم والصيانة، مشيرًا إلى أن القلعة أصبحت نموذجًا حيًا لدمج الحفاظ على الأثر مع الترويج السياحي.

كما شملت الزيارة متحف المجوهرات الملكية، حيث عبّر عن تقديره للمقتنيات النادرة التي توثق تاريخ أسرة محمد علي، مشيدًا بجهود عرضها بشكل حضاري يليق بقيمتها التاريخية.

وتأتي هذه الجولة ضمن زيارة أوسع لعدد من معالم المدينة، من بينها قصر المنتزه، في إطار استعادة ذكريات العائلة الملكية داخل المدينة التي ارتبطت بتاريخها لسنوات طويلة.

وتعكس الزيارة حالة من الحنين إلى الماضي الملكي، كما تسلط الضوء على أهمية الإسكندرية كوجهة تاريخية وثقافية تحتفظ بذاكرة ممتدة من عصور مختلفة.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى