أخبارالرئيسيةرياضة

انتخابات الأوليمبي تشتعل.. تحركات داخل جروبات النادي لدعم طارق السيد ورفض حملات الشائعات


كتب: نجوى إبراهيم


اشتعلت أجواء المنافسة على رئاسة مجلس إدارة النادي الأوليمبي السكندري، مع اقتراب الانتخابات، في ظل تحركات داخل عدد من جروبات وصفحات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم المهندس طارق السيد، رئيس النادي السابق وعضو مجلس النواب، بالتزامن مع تصاعد حالة الجدل بشأن ما وصفه أعضاء الجمعية العمومية بحملات شائعات وهجوم متبادل بين أنصار المرشحين.


وتضم قائمة المرشحين على مقعد رئاسة مجلس إدارة النادي 4 أسماء، بعد إعلان المهندس أحمد عفيفي انسحابه من السباق، مؤكدًا في تصريحات له أن الأجواء الانتخابية الحالية لا تتناسب، من وجهة نظره، مع قيمة ومكانة النادي الأوليمبي، منتقدًا ما وصفه باستخدام صفحات التواصل الاجتماعي في توجيه انتقادات لرؤساء سابقين يخوضون الانتخابات استجابة لرغبة أعضاء الجمعية العمومية.


تحركات داخل جروبات النادي


وشهدت الساعات الأخيرة نشاطًا ملحوظًا داخل عدد من جروبات وصفحات النادي على موقع «فيس بوك»، حيث أعلن أعضاء دعمهم للمهندس طارق السيد، بالتزامن مع دعوات لوقف ما وصفوه بحملات التشويه والشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


ونشر أحد الجروبات التي تضم ما يقرب من 25 ألف عضو من أعضاء الجمعية العمومية، منشورًا أعلن خلاله دعم طارق السيد في انتخابات رئاسة النادي، مؤكدًا أن الكلمة النهائية في اختيار مجلس الإدارة الجديد تعود إلى أعضاء الجمعية العمومية من خلال صناديق الاقتراع.


وشدد عدد من المشاركين في النقاشات داخل الجروبات على ضرورة أن تدور المنافسة الانتخابية حول البرامج الانتخابية وقدرة كل مرشح على إدارة النادي وتطوير خدماته، بعيدًا عن حملات الهجوم الشخصي أو تداول معلومات غير موثقة.


ناصر الشاذلي يعلن دعمه لطارق السيد


وفي السياق ذاته، أعلن الكابتن ناصر الشاذلي، رئيس مجلس إدارة النادي الأوليمبي الحالي، دعمه للمهندس طارق السيد، وذلك خلال لقاء جمعه بعدد من أعضاء الجمعية العمومية.
ووصف الشاذلي طارق السيد بأنه «رجل هذه المرحلة»، مؤكدًا قدرته على قيادة النادي خلال الفترة المقبلة والعمل على تجاوز التحديات التي تواجهه، بحسب ما جاء في حديثه أمام أعضاء الجمعية العمومية.


كرم الكوردي يدعم رئيس النادي السابق


كما أعلن الدكتور كرم الكوردي، الرئيس الأسبق للنادي الأوليمبي، دعمه للمهندس طارق السيد، مشيرًا إلى أنه أحد أبناء النادي الذين ارتبطوا به على مدار سنوات، إلى جانب امتلاكه خبرة سابقة في العمل الإداري داخل النادي.


ودعا الكوردي أعضاء الجمعية العمومية إلى تقييم المرشحين وبرامجهم قبل حسم اختياراتهم في الانتخابات المقبلة.


أنصار طارق السيد يستعرضون حصيلة 9 سنوات


وفي المقابل، تداول عدد من أعضاء الجمعية العمومية عبر جروبات النادي منشورات تستعرض ما اعتبروه أبرز المشروعات التي تحققت خلال فترة تولي طارق السيد رئاسة النادي، والتي امتدت، بحسب ما ذكره الأعضاء، لنحو 9 سنوات.


وقدر أصحاب هذه المنشورات إجمالي قيمة المشروعات والأعمال التي نسبوها إلى تلك الفترة بأكثر من 100 مليون جنيه، مستعرضين عددًا من الأعمال الإنشائية والتطويرية التي قالوا إنها تمت خلال فترة رئاسته.


ومن بين المشروعات التي جرى تداولها إقامة محطة كهرباء بتكلفة قُدرت بنحو نصف مليون جنيه، واستكمال أعمال الصالة المغطاة بتكلفة بلغت نحو 16 مليون جنيه، إلى جانب إنشاء ملعب للنجيلة الصناعية بتكلفة وصلت، وفقًا لما أورده الأعضاء، إلى نحو مليوني جنيه.


كما تضمنت القائمة التي تداولها مؤيدو طارق السيد إنشاء حمام السباحة الجديد بتكلفة قُدرت بنحو 10 ملايين جنيه، وإنشاء غلايتين، وإقامة القاعة العلوية لحمام السباحة، فضلًا عن توفير نحو 500 كرسي للتراث و2000 كرسي للحديقة.


وأشار الأعضاء أيضًا إلى أعمال فرش وتطوير قاعة سليمان عزت، واستعادة المسرح الأرضي، إلى جانب تطوير صالتي التنس والجمباز وتركيب شاشات للعرض داخل النادي.


الجمعية العمومية صاحبة القرار


وأكد مؤيدو طارق السيد عبر صفحات وجروبات النادي أن هذه المشروعات تمثل، من وجهة نظرهم، جزءًا من حصيلة فترة توليه رئاسة النادي، مطالبين أعضاء الجمعية العمومية بمراجعة ما تحقق خلال السنوات الماضية ومقارنة برامج المرشحين قبل اتخاذ القرار الانتخابي.


وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي تتجه فيه انتخابات النادي الأوليمبي إلى مرحلة أكثر سخونة، وسط منافسة على مقعد الرئاسة، وتزايد حضور مواقع التواصل الاجتماعي في المشهد الانتخابي، سواء من خلال إعلان التأييد للمرشحين أو مناقشة أدائهم السابق وبرامجهم الانتخابية.


ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات واللقاءات بين المرشحين وأعضاء الجمعية العمومية، في ظل سعي كل قائمة إلى حشد أكبر قدر من الدعم قبل موعد الانتخابات.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى