” تفاصيل مثيرة” في العثور على جثمان سيدة مجهولة الهوية بشاطئ كامب شيزار.

كتب/ شوكت سعد
تكثف مباحث باب شرقى بالإسكندرية جهودها لكشف ملابسات العثور على جثمان سيدة مجهولة الهوية طافيًا بمياه البحر بالقرب من شاطئ منطقة كامب شيزار، في واقعة أثارت تساؤلات حول ظروف الوفاة، وسط إجراءات تحقيق موسعة لتحديد هوية المتوفاة وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية.
تلقى اللواء حسن النحراوى مدير مباحث الاسكندرية بلاغا بلاغ من المقدم ذياد خليفة رئيس مباحث باب شرقي..يفيد حيث تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 15 أكتوبر بوجود جثمان سيدة طافيًا على سطح المياه بالقرب من الشاطئ. وانتقلت القوة الأمنية المختصة إلى موقع البلاغ، حيث جرى الاستعانة بالجهات المعنية لانتشال الجثمان ونقله بواسطة سيارة إسعاف إلى مشرحة كوم الدكة.
وبحسب ما ورد في مذكرة النيابة العامة، أسفرت المعاينة الظاهرية عن أن الجثمان لسيدة مجهولة الهوية يُرجح أنها في العقد الرابع من العمر، وكانت ترتدي حمالة صدر بنية اللون، مع وجود جروح قطعية أعلى الحاجبين الأيمن والأيسر، وجرح بالشفة السفلى، وكدمات بالخدين ومناطق متفرقة بالجسم، فضلًا عن سحجات بالظهر وآثار جرح قديم أسفل البطن.
كما عُثر على سلسلة ودبلة بلون ذهبي، جرى التحفظ عليهما ضمن الأحراز، تمهيدًا لفحصهما فنيًا وبيان طبيعتهما.واستمعت جهات التحقيق إلى أقوال أحد المواطنين، «ع. أ. ع.»، فلسطيني الجنسية، الذي أفاد بأنه شاهد الجثمان طافيًا بالقرب من الشاطئ في نحو الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة صباحًا، فأبلغ الشرطة وانتظر وصولها.
ونفى الشاهد مشاهدته السيدة أثناء سقوطها في المياه، أو رؤيته أحدًا برفقتها، كما نفى لمس الجثمان أو تحريكه، مؤكدًا عدم معرفته بهوية المتوفاة أو وجود صلة تربطه بها.
وأمرت النيابة العامة بندب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية، وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها وتوقيتها التقريبي، والمدة التي قضاها الجثمان في المياه، وما إذا كانت الوفاة قد حدثت غرقًا، أم أن الجثمان أُلقي في المياه بعد الوفاة.
كما شملت قرارات التحقيق فحص الإصابات الظاهرة بالجثمان، وتحديد طبيعتها وتوقيت حدوثها، وبيان مدى احتمال نشأتها عن اعتداء أو ارتطام بأجسام صلبة، إلى جانب فحص احتمالات وجود آثار مقاومة أو خنق أو اعتداء جنسي، دون افتراض ثبوت أي منها قبل ورود نتائج الفحوص.
وكلفت النيابة الجهات المختصة بأخذ العينات اللازمة للفحوص الكيميائية والوراثية، وفحص الأظافر والمسحة المهبلية، واستخلاص البصمة الوراثية للمساعدة في تحديد هوية المتوفاة، فضلًا عن تكليف المباحث بإجراء التحريات العاجلة، واتخاذ إجراءات النشر والتعرف على الجثمان.
ولا تزال ملابسات الواقعة وسبب الوفاة وهوية السيدة قيد الفحص والتحقيق، انتظارًا لما تسفر عنه تقارير الطب الشرعي والتحريات والأدلة الفنية، التي ستحدد المسار القانوني للواقعة.



