منوعات

الدكتور تامر عبد الله.. قيادة أكاديمية وطبية تسهم في تطوير المنظومة الصحية بجامعة الإسكندرية

تقرير/ شوكت سعد

يعد الدكتور تامر عبد الله حلمي، عميد كلية الطب بجامعة الإسكندرية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أحد أبرز القيادات الأكاديمية والطبية التي لعبت دورًا مهمًا في دعم وتطوير المنظومة الصحية والتعليمية والبحثية داخل جامعة الإسكندرية.

تولى الدكتور تامر عبد الله منصب عميد كلية الطب بجامعة الإسكندرية بموجب قرار جمهوري صدر في سبتمبر 2025، بعد مسيرة علمية ومهنية حافلة بالإنجازات في مجال الطب الحرج والرعاية المركزة. وقد حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1995، ثم نال درجة الماجستير في الطب الحرج عام 2000، والدكتوراه في التخصص ذاته عام 2006، قبل أن يتدرج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذًا للطب الحرج عام 2017.

وشغل الدكتور تامر عبد الله العديد من المواقع القيادية المهمة، من بينها رئيس قسم الطب الحرج، والمدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الإسكندرية، ووكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما كُلف بأعمال وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.

وأسهم خلال مسيرته العلمية في الإشراف على عشرات الرسائل العلمية ونشر العديد من الأبحاث في المجلات الطبية المحلية والدولية المتخصصة.

ومنذ توليه عمادة الكلية، حرص على تعزيز دور كلية الطب ومستشفياتها الجامعية في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين، حيث أكد أن مستشفيات جامعة الإسكندرية تضم نحو 4000 سرير وتستقبل أكثر من مليون مريض سنويًا، ما يعكس حجم الدور الذي تؤديه في خدمة المرضى من مختلف المحافظات.

كما أولى اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي، مؤكدًا أن المراكز البحثية بكلية الطب تمثل ركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية والطبية، وتسهم في تقديم أبحاث نوعية تدعم التشخيص المبكر والعلاج والابتكار في مجالات الرعاية الصحية الحديثة.

وفي إطار الدور المجتمعي للجامعة، أشرف الدكتور تامر عبد الله على العديد من القوافل الطبية والمبادرات الصحية التي استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا، بهدف توفير الرعاية الطبية المجانية وتعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين.

ويواصل الدكتور تامر عبد الله جهوده في تطوير الخدمات العلاجية والتعليمية والبحثية بكلية الطب ومستشفياتها الجامعية، بما يرسخ مكانة جامعة الإسكندرية كواحدة من أهم المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر والمنطقة العربية.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى