أخبارالرئيسيةمدارس وجامعات

«سفراء المستقبل» بكلية النصر فيكتوريا.. مبادرة تصنع قادة الغد وتحصد إعجاب الطلاب وأولياء الأمور



نجحت مبادرة «سفراء المستقبل» بكلية النصر فيكتوريا بالإسكندرية في أن تصبح واحدة من أبرز النماذج الطلابية الملهمة داخل المدارس القومية، بعدما لاقت تفاعلًا وإقبالًا واسعًا من الطلاب وأولياء الأمور الذين أعربوا عن سعادتهم بالمبادرة ودورها في تنمية مهارات أبنائهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.


وتأتي المبادرة في إطار حرص إدارة الكلية على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التفوق الأكاديمي والأنشطة التربوية الهادفة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على القيادة والتواصل والإبداع والعمل الجماعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الطلاب.


وأكدت الدكتورة فاتن العزازي، رئيس الجمعية العامة للمعاهد القومية، أن مبادرة «سفراء المستقبل» تمثل نموذجًا متميزًا للأنشطة الطلابية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته، مشيرة إلى أن الجمعية تدعم بقوة كل المبادرات التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب لاكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم.


وقالت: «نحرص داخل المعاهد القومية على توفير بيئة تعليمية متكاملة تواكب متطلبات العصر، ومبادرة “سفراء المستقبل” تجسد هذا التوجه من خلال منح الطلاب الفرصة للتعبير عن أنفسهم واكتساب مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، بما يؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع وقادة للمستقبل».


من جانبه، أوضح أحمد فتحي عليوة عمار، مدير عام كلية النصر فيكتوريا بالإسكندرية، أن المبادرة جاءت استجابة لرؤية المدرسة في الاستثمار الحقيقي في الطلاب، مؤكدًا أن الأنشطة التربوية أصبحت جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية الحديثة.


وأضاف: «ما أسعدنا حقًا هو حجم التفاعل الذي شهدته المبادرة منذ انطلاقها، سواء من الطلاب أو أولياء الأمور، حيث لمسنا حماسًا كبيرًا من أبنائنا للمشاركة، وإشادة واسعة من الأسر بما حققته المبادرة من تأثير إيجابي على شخصيات الطلاب وقدرتهم على التعبير عن أنفسهم وتحمل المسؤولية».


وأكد عدد من أولياء الأمور أن المبادرة أحدثت فارقًا ملحوظًا لدى أبنائهم، حيث ساعدتهم على اكتساب الثقة بالنفس وتنمية مهارات الحوار والتواصل والعمل ضمن فريق، فضلًا عن تعزيز روح المبادرة والاعتماد على الذات.


وقالت ولية أمر إحدى الطلاب: «منذ مشاركة ابني في المبادرة لاحظنا تغيرًا كبيرًا في شخصيته، أصبح أكثر ثقة وقدرة على التعبير عن أفكاره، كما اكتسب مهارات جديدة ساعدته داخل المدرسة وخارجها».


وأضاف أحد أولياء الأمور: «سفراء المستقبل ليست مجرد نشاط طلابي، بل تجربة حقيقية لبناء الشخصية وإعداد الأبناء للحياة العملية، ولذلك وجدنا ترحيبًا كبيرًا من الأسر بالمبادرة ونتطلع لاستمرارها وتوسيع نطاقها».


وتعكس مبادرة «سفراء المستقبل» الدور المتنامي للأنشطة الطلابية داخل المدارس القومية باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الإنسان، وإعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في بناء الوطن وصناعة المستقبل.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى