



شهدت ساحة مؤسسة الغنيمي أجواء احتفالية مميزة خلال أداء صلاة عيد الأضحى المبارك، برعاية النائب عمر جمال الغنيمي، حيث حرصت المؤسسة على مشاركة المواطنين فرحتهم بالعيد في مشهد يعكس رسالتها المجتمعية والإنسانية المستمرة.


وجاءت الفعاليات بمشاركة فعالة من آية الغنيمي التي واصلت دورها في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، في إطار رؤية مؤسسة الغنيمي للتنمية الشاملة الهادفة إلى تقديم الدعم والوصول إلى مختلف الفئات بصورة تحفظ الكرامة الإنسانية وتدعم التكافل المجتمعي.
وشهد الاحتفال توزيع العيديات والهدايا على الأطفال والأسر، وسط حالة من البهجة والسعادة التي ارتسمت على وجوه الحاضرين، في تأكيد على أن دور المؤسسة لا يقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل يمتد إلى صناعة لحظات إنسانية تبقى في ذاكرة المواطنين وتساهم في إدخال الفرحة إلى قلوبهم.


وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمسيرة مؤسسة الغنيمي الممتدة على مدار سنوات في العمل الخيري والتنموي، والتي تسعى من خلالها إلى توفير حياة كريمة والوصول بالدعم إلى مستحقيه عبر برامج ومبادرات متنوعة.
وأكدت آية الغنيمي من خلال مشاركتها في فعاليات اليوم أن قيمة العطاء الحقيقية لا تقاس بحجم ما يُقدَّم، وإنما بالأثر الإنساني الذي يتركه في نفوس الناس، وبالحرص على أن يشعر الجميع بأنهم محل اهتمام وتقدير، خاصة في المناسبات التي تحمل معاني المودة والتراحم والتكاتف.
واختتمت الاحتفالات وسط أجواء عكست روح عيد الأضحى المبارك، ورسخت معاني المشاركة الاجتماعية، في صورة تؤكد أن فرحة العيد تكتمل عندما تصل إلى كل بيت.











