نائبة بالبرلمان اليوناني من مكتبة الإسكندرية: الفن جسر صداقة يربط شعوب المتوسط في زمن التحديات


كتبت – هدى مصطفى
وقالت آريتي بابايؤنو إن مكتبة الإسكندرية تعد منارة للمعرفة وملتقى للحضارات، شأنها شأن مدينة الإسكندرية نفسها، التي لطالما كانت رمزا للتنوع الثقافي والانفتاح الفكري عبر التاريخ.
وأضافت النائبة اليونانية خلال فاعليات ختام معرض الإسكندر الأكبر – العودة إلى مصر للفنان اليونانى فارلاميس ، أن زيارتها لمصر ليست الأولى، مشيرة إلى ارتباطها الوجداني العميق بهذا البلد، حيث عاش جدها وعدد من أقاربها وتركوا بصمات إبداعية واضحة، مؤكدة أن العودة إلى مصر تمثل لها دائمًا فرصة للتأمل والتواصل الروحي مع الجذور والذاكرة.
وأشادت نائبة البرلمان اليوناني بالمعرض وتنظيمه، مؤكدة إعجابها الشديد بالأعمال الفنية المعروضة، التي وصفتها بأنها نابضة بألوان وثقافات بلدان البحر الأبيض المتوسط، وتعكس روحا مشتركة تجمع شعوب المنطقة.
واختتمت بابايؤنو تصريحاتها بالتأكيد على أن الفعاليات الثقافية والفنية من هذا النوع تسهم في تعزيز وتوطيد روابط الصداقة بين الشعبين المصري واليوناني، معتبرة هذه الروابط ضرورية في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحساسة التي تشهدها المنطقة، خاصة في هذه المرحلة التي وصفتها بـ”العصيبة والغريبة”، مشددة على أن الثقافة تظل دائمًا لغة التقارب والسلام بين الشعوب.



