

في إطار دعم ثقافة التطوع وتطوير العمل المجتمعي بأسلوب مؤسسي، نظّمت مبادرة فريق شباب متطوعين مصر برنامجًا تدريبيًا متخصصًا يهدف إلى تأهيل المتطوعين ورفع كفاءتهم بما يواكب متطلبات العمل الأهلي الحديث.
أشرف على تنظيم التدريب رامي يسري، رئيس جمعية خليك إيجابي ومؤسس مبادرات خليك إيجابي، مؤكدًا أن البرنامج استقطب منذ انطلاقه نحو 1400 متطوع من 40 جمعية أهلية، ما يعكس تنامي الوعي بأهمية الانتقال من العمل التطوعي التقليدي إلى نموذج احترافي قائم على المهارات والتخطيط. كما وجّه الشكر إلى مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية لدورها في دعم ورعاية المبادرة.






وأوضح أن التدريب يُقدَّم مجانًا بالكامل كدعم من جمعية خليك إيجابي لشباب المتطوعين، ويتضمن محاور متنوعة تشمل مهارات القيادة، إدارة الأولويات، تحليل المشكلات، إدارة الأزمات، توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل التطوعي، بالإضافة إلى التوعية بأثر التطوع على المسار المهني، والتعريف بأساسيات البروتوكول والمراسم.
من جانبها، أكدت منه السيد، نائب رئيس لجنة التطوع، أن هذه الدورات تسهم في إحداث نقلة نوعية في أداء المتطوعين، وترفع من كفاءتهم في العمل الميداني.
كما أشارت جودي أحمد، مسؤول لجنة التنظيم، إلى أن التدريب يمثل خطوة أولى في مسار مستمر من التطوير، يتم استكماله عبر المشاركة في الأنشطة والفعاليات المجتمعية.
ويأتي هذا البرنامج ضمن خطة متكاملة لإعداد جيل واعٍ من المتطوعين، يمتلك الأدوات والمهارات اللازمة لقيادة المبادرات المجتمعية بكفاءة ومسؤولية، بما يعزز دور العمل الأهلي في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية.







