مجمع إعلام الاسكندرية يناقش” قيم الانتماء الوطني والتصدي للشائعات” بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية


كتبت – هدى مصطفى
نظم مجمع إعلام الإسكندرية ندوة توعوية بالتعاون مع المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بعنوان”قيم الانتماء الوطني والتصدي للشائعات” ضمن فعاليات حمله قطاع الاعلام الداخلي برئاسة الدكتور احمد يحيى “اتحقق قبل ما تصدق” ،بحضور الأستاذة الدكتورة هند الجبالي عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية، والدكتور ابراهيم الجمل رئيس لجنه الفتوى ومدير عام الوعظ بالأزهر الشريف بالإسكندرية ، والاستاذ الدكتور محمود هلالي وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية لخدمه المجتمع وشؤون البيئة ، بمشاركة طلاب وطالبات المعهد .
قالت الإعلامية اماني سريح مدير مجمع إعلام الإسكندرية ، ان حملة “اتحقق قبل ما تصدق” تؤكد على أهمية الوعي في مواجهة الشائعات، والمعلومات المضللة خاصة في ظل الانتشار السريع لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي ، وتهدف الحملة إلى دعوة المواطنين لتحري الدقة والتأكد من مصدر المعلومة قبل تداولها، حفاظًا على وعي المجتمع واستقراره ، فالوعي هو خط الدفاع الأول لبناء مجتمع قوي ومتماسك.
قالت الأستاذة الدكتورة هند الجبالي ان المعهد العالي للخدمة الاجتماعية يحرص على رفع وعي طلابه بخطورة الشائعات وتأثيرها السلبي على استقرار المجتمع وتماسكه، من خلال ترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات قبل تداولها ، مشيرة إلي
الي دور الشباب في التصدي لهذه الهجمات الممنهجة نحو هوية المجتمع المصري وتاريخه.
قال الدكتور الشيخ ابراهيم الجمل أن العمل الاجتماعي هو فرع من فروع عمل الانبياء والمرسلين و الأولياء ، وان من التحديات والصعوبات التي نواجهها في حياتنا اليوم أن خصومنا من شياطين الإنس هو العمل على محو الهوية الدينية والهوية المصرية وطمس الأفكار والعقول، كما أن الحروب اختلفت عن ما كانت عليه في القرن الثامن والتاسع عشر ، و هناك حالة من التشكيك والتشويه في الدين لغرس الأفكار الضارة كهدم الاستقرار الأسري والمجتمعي ، وأشار إلي أن أول خط دفاع بعد الاستعانة بالله وإصلاح النية هو أن نعرف كيف نفكر وهو ما يسمي الأمن الفكري وأول ما يجب أن نتخذ من خطوات هو وضع الأهداف لمواجهة التحديات .
استعرص الأستاذ الدكتور محمود هلالي مفهوم الشائعات والأمن القومي المصري و علاقتهما ببعضهما البعض ، واوضح أن هناك العديد من أنواع الشائعات فمنها ما هو حسب الغرض أو الهدف من نشر هذه الشائعة تحديدا في هذا التوقيت ، ومنها على حسب الموضوع او المحتوي، ومنها على حسب المجال المكاني، ومنها حسب سرعة الانتشار ومنها على حسب الأسلوب ،
وأضاف الهلالي أنه لا يشترط أن تكون المعلومة خاطئة لتكون شائعة قد تكون معلومة صحيحة من زمن اخر وهنا يلعب التوقيت دورا هاما في مدي تأثير المعلومات علينا وكذلك الطابع المكاني فمن الممكن أن تكون المعلومة صحيحة ولكنها في مكان ما خارج البلاد وبالتالي ليس لها أي تأثير محلي ولكن بمجرد طرحها داخليا تحدث بلبلة في المجتمع وبالتالي زعزعة الثقة وهو أول مدخل من مداخل هدم الاوطان ، واختتم كلمته بان قيم الانتماء الي الوطن والتصدي للشائعات هو واجب وطني لا يقل أهمية عن التطوع في الجيش ومحاربة أعداء الوطن .
اختتم اللقاء الإعلامي تامر سالم مسئول الإعلام التنموي بمجمع إعلام الإسكندرية بأن مصر عزيزة فهي القيادة والريادة وصانعة الحضارات والثقافات ،ولهذا يكثر خصومها واعدائها ، و تحتاج تكاتف جميع الجهود من أبناءها للتصدي للمتربصين بها ،وان الدولة المصرية دائما ما تراهن على وعي الشعب وولاءة وانتماءه لأرضه الطاهرة.
