حين تتحدث الأفعال…أحمد عليوة: فاتن العزازي تعيد الروح لأعرق مدارس القوميات بالإسكندرية


لا تزال أصداء زيارة الدكتورة فاتن العزازي، رئيس المعاهد القومية، لكلية فيكتوريا، تتردد بقوة داخل أروقة واحدة من أعرق مدارس القوميات، في زيارة وُصفت بأنها علامة فارقة أعادت الثقة والروح والانتماء للمكان.
وفي هذا السياق، أكد أحمد عليوة نائب مدير كلية فيكتوريا بالإسكندرية، ورئيس مجلس إدارة مدرسة المنار القومية، أن الزيارة لم تكن بروتوكولية أو شكلية، بل حملت رسائل واضحة تعكس رؤية قيادية واعية، قائلًا:
«فاتن العزازي لا تزور لتُجامل، لكنها تحضر لتعمل، وما رأيناه في فيكتوريا كوليدج يؤكد أننا أمام قيادة تؤمن بأن التطوير يبدأ من الإنسان».


وأشاد عليوة بتاريخ الدكتورة فاتن العزازي المهني، مؤكدًا أنها نجحت في تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على هوية وتاريخ مدارس القوميات العريقة، وبين ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التطوير، مشيرًا إلى أن قرار تعيين 200 مدرس بكلية فيكتوريا يُعد خطوة جريئة وغير مسبوقة لسد العجز ودعم استقرار العملية التعليمية.
وأضاف: «تعيين هذا العدد من المعلمين لم يكن مجرد رقم، بل رسالة طمأنة للمدرسين والطلاب وأولياء الأمور بأن الدولة جادة في دعم التعليم القومي».
وأشار إلى أن فاتن العزازي أولت اهتمامًا خاصًا بتحفيز المعلمين، وحرصت على خلق بيئة عمل إيجابية قائمة على التقدير والاحترام، وهو ما بدا واضحًا خلال احتفالها بالمدرسين والعاملين داخل الكلية، في مشهد إنساني عكس قناعتها بأن المعلم هو قلب المنظومة التعليمية.
وتابع عليوة: «احتفالها بالمعلمين لم يكن مجاملة، بل اعتراف حقيقي بدورهم، وهذه الثقافة هي ما نحتاجه داخل مؤسساتنا التعليمية».


كما ثمّن التزام رئيس المعاهد القومية بتطبيق قرارات السيد الرئيس الخاصة بالحد الأدنى للأجور، مؤكدًا أن هذه الخطوة أسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار الوظيفي والمعنوي للعاملين، ورسخت مبدأ العدالة داخل المنظومة.
واختتم عليوة تصريحاته قائلًا: «ما تقوم به فاتن العزازي اليوم داخل المعاهد القومية يكتب صفحة جديدة في تاريخها، ويؤكد أن التطوير الحقيقي لا يُدار من المكاتب، بل من الميدان».