منوعات

“الكاتب الصحفي” حازم الوكيل يحصد جائزة نقدية بمهرجان قسم المسرح بالإسكندرية

كتب/محمد عبد الملك

حصد الصحفي والناقد الفني حازم الوكيل، جائزة نقدية ضمن جوائز مهرجان قسم المسرح للعروض القصيرة بالإسكندرية، الذي أقيم في الفترة من 1 إلى 4 فبراير الجاري، واختتمت فعالياته بحفل توزيع الجوائز مساء أمس، في إطار احتفاء أكاديمي بالتجارب النقدية الشابة.

وجاء تتويج “الوكيل” تقديرًا لقراءاته التحليلية للعروض المشاركة، والتي عكست خبرة متراكمة في متابعة المسرح والكتابة النقدية، إلى جانب حضوره المستمر في المشهد الثقافي عبر مقالات متخصصة تناولت تجارب مسرحية وسينمائية معاصرة.

ويمثل هذا الفوز إضافة إلى مسيرة “الوكيل” المهنية، حيث سبق أن حصل على جائزة كتابة السيناريو في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الحادية والثلاثين، كما شارك في كتابة عدد من الأعمال السينمائية والدرامية، ما يعزز حضوره بين الأصوات النقدية والكتابية في الوسط الفني.


وأسفرت نتائج المسابقة عن حصول منال الشرقاوي على المركز الأول، وحازم الوكيل على المركز الثاني، فيما جاء إيهاب ذو الفقار، رئيس لجنة النقد، في المركز الثالث.

وينظم المهرجان قسم المسرح بجامعة الإسكندرية، تحت إشراف الدكتور جمال ياقوت؛ وبرئاسة الدكتورة منال فودة، بهدف دعم الحركة المسرحية وفتح مساحات للحوار النقدي بين صناع العرض والباحثين.
وقال الكاتب والناقد حازم الوكيل إن حضور النقد الفني في الفضاء الثقافي لم يعد ترفًا موازياً للعمل الإبداعي، بل بات جزءًا من بنيته، لأنه يسهم في فتح مسارات قراءة جديدة ويمنح العمل الفني حياة أبعد من لحظة العرض.

وأضاف أن الممارسة النقدية لا تقوم على إطلاق الأحكام أو السعي إلى تصنيف التجارب، بقدر ما تعتمد على الفهم والسياق والمعرفة التراكمية، مشيرًا إلى أن النقد الحقيقي هو الذي ينصت إلى العمل قبل أن يتحدث عنه، ويضعه داخل شبكته الثقافية والجمالية دون ادعاء امتلاك الحقيقة الكاملة.

وأوضح “الوكيل” أن اتساع مساحة الكتابة النقدية بين الأجيال الجديدة يمثل مؤشرًا صحيًا، طالما ارتبط بالبحث الجاد والانفتاح على الخبرات السابقة، مؤكدًا أن المجال يتسع لتعدد الأصوات وتباين المناهج، وأن الحوار بين النقاد، على اختلاف خبراتهم، هو ما يصنع حيوية المشهد ويمنحه استمرارية.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن النقد يظل فعل معرفة قبل أن يكون موقفًا، ومسؤولية ثقافية تتطلب تواضعًا فكريًا بقدر ما تحتاج إلى أدوات تحليلية، لأن الهدف النهائي ليس التفوق على العمل الفني، بل الإسهام في فهمه وإثراء تلقيه.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى