الكلاب الضالة “ثروة” ام “نقمة”


كتبت/أميرة خورشيد
مازالت مواقع التواصل الاجتماعي تشهد حالة من الجدال الكبيرة بين محبي الكلاب و معارضيها بسبب تزايد اعداد الكلاب الضالة مما دفع معارضي الكلاب لشن صفحات تطالب المسئولين بحل جذري لوجود الكلاب الضالة بالشوارع . كما قام أيضا محبي الكلاب بالرد مطالبين بالرحمة والرفق بالحيوان كما طالبوا بتطعيمهم ومنع ايذائهم.
وانقسمت الصفحات لفريقين الفريق الأول محبي الكلاب الذي اطلقوا عليهم معارضي الكلاب “الكلبجية” نظرا لدفاعهم عن الكلاب ومطالبتهم بحمايتهم من المؤذيين لهذه المخلوقات .
ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل وصل للسب والتطاول بأبشع الالفاظ بين الفريقين ما بين مطالب بقتلهم او بقائها في مراكز ايواء “شلاتر” باستغاثات للمسئولين ، وما بين تركهم وعدم الحاق الضرر بهم .
في حين أخر يظهر فيديو ليوتيوبر شهير على مواقع التواصل الاجتماعي يطل علينا من دولة “ڤيتنام” والأكلة الشعبية الشهيرة لديهم وهي “الكلاب” ليختتم الفيديو أن مشكلة الكلاب في مصر قد تكون “ثروة” تكسبنا العديد من المليارات ويقترح تصديرها لدول شرق أسيا .
ومن جانبها خصصت وزارة البيئة المصرية بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية خطوطا رسمية لتلقي بلاغات المواطنين على مدار الساعة حول تجمعات الكلاب وهذه الخطوط تعمل بشكل منظم للسيطرة على اعداد الكلاب بالتحصين والتطعيمات التي نجحت في تحصين اعداد كبيرة من الكلاب لجعل الشوارع أكثر أمان وسلامة .

