بالصور.. أهالي حي المنيرة الغربية بإمبابة يستغيثون بوزير التعليم: مدرسة «حورس الرسمية» جاهزة منذ عام ومغلقة حتى الآن


كتبت/علا خالد
وجّه أهالي حي المنيرة الغربية التابعة لمركز بإمبابة بمحافظة الجيزة استغاثة عاجلة إلى الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء أزمة عدم استلام وتشغيل مدرسة «حورس الرسمية للغات» رغم الانتهاء من أعمال إنشائها وتجهيزها بالكامل منذ أكثر من عام.
وأكد الأهالي أن المدرسة أصبحت جاهزة لاستقبال الطلاب بشكل كامل، حيث تم الانتهاء من جميع أعمال التشطيب والتجهيزات الداخلية والخارجية، فضلًا عن توافر المرافق والخدمات الأساسية بها، إلا أنها ما زالت مغلقة حتى الآن دون أسباب واضحة، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء بين سكان المنطقة.
وأوضح عدد من أولياء الأمور أن ما يُتداول بشأن وجود مشكلة في توصيل الكهرباء غير دقيق، مؤكدين أن جميع الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بالمرافق تم سدادها بالفعل من جانب الجهة المنفذة، بما في ذلك الرسوم والمستحقات المالية المطلوبة.
وأضافوا أن هناك تأخرًا في استكمال بعض الإجراءات المتعلقة بتركيب عداد الكهرباء بشكل رسمي، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بتدخل الجهات المعنية بشكل عاجل للانتهاء من هذه الخطوة وتسريع تشغيل الخدمة، خاصة بعد سداد كافة المستحقات وانتظارهم استكمال الإجراءات الفنية اللازمة.
وأشار الأهالي إلى أن مدرسة «حورس الرسمية للغات» تعد من أكبر المدارس التعليمية بالمنطقة، إذ تضم أكثر من 60 فصلًا دراسيًا، كما أنها المدرسة الرسمية للغات الوحيدة التي تخدم منطقة عرابي والمناطق المحيطة بها، وهو ما يجعل تشغيلها ضرورة ملحة لتلبية احتياجات آلاف الأسر.
وأضافوا أن استمرار إغلاق المدرسة تسبب في معاناة كبيرة لأولياء الأمور والطلاب، حيث يضطر العديد من التلاميذ إلى الانتقال يوميًا لمسافات طويلة للالتحاق بمدارس أخرى خارج نطاق المنطقة، الأمر الذي يحمّل الأسر أعباء مالية إضافية ويؤثر على راحة الطلاب وانتظامهم الدراسي.
ولفت الأهالي إلى أن المدارس المجاورة تعاني من كثافات طلابية مرتفعة وتكدس داخل الفصول، في الوقت الذي تقف فيه مدرسة جديدة ومجهزة بالكامل دون استغلال، رغم قدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من الطلاب والمساهمة في تخفيف الضغط على المدارس القائمة.
وطالب الأهالي وزير التربية والتعليم بفتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب تأخر استلام المدرسة وتشغيلها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لبدء العمل بها في أقرب وقت ممكن، بما يحقق المصلحة العامة ويخفف من معاناة الطلاب وأولياء الأمور، خاصة مع جاهزية المبنى واستكمال تجهيزاته منذ فترة طويلة.
وتابعوا أن حلم أبناء المنطقة في الحصول على خدمة تعليمية متميزة داخل نطاق سكنهم ما زال معلقًا منذ أكثر من عام، رغم وجود مدرسة حديثة ومتكاملة تنتظر فقط قرار تشغيلها واستقبال الطلاب.

















