استغاثة عاجلة إلى الدكتور محمد بدران وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية




أتقدم لسيادتكم بهذه الاستغاثة بخصوص الحالة الصحية لوالدي عبد الفتاح عبد الجواد عبد الله، وما تعرض له من إهمال طبي شديد داخل المستشفيات، مما أدى لتدهور حالته بشكل خطير يهدد حياته.دخل والدي مستشفى التأمين الصحي وهو يعاني من صديد بنسبة مرتفعة جدًا تسببت في تسمم بالدم، بالإضافة إلى التهاب حاد. ورغم خطورة حالته، واجهنا تخبطًا شديدًا في التشخيص بين تخصصات الباطنة والكلى والمسالك، وغيابًا كاملًا في سرعة التعامل مع الحالة الطارئة.
ورغم طلبنا المتكرر لنقله إلى العناية المركزة نظرًا لعدم استقرار الوعي وتدهور المؤشرات الحيوية، لم يتم التجاوب إلا بعد أيام، وبعد أن ساءت الحالة بشكل واضح.
كما تم السماح لطلبة التمريض بالتدرب عليه رغم ضعف عروقه، مما أدى إلى أذى جسدي مباشر له قبل تدخل إحدى الممرضات.بعد أيام من التدهور، تم تحويله إلى عناية مستشفى ميامي على نفقة التأمين، وبكل أسف كانت التجربة أسوأ؛ إذ واجهنا نقصًا في خبرة الطاقم الطبي والتمريضي، وعدم تعاون أو شرح واضح من الأطباء، وتجاهلًا لاستفساراتنا عن خطته العلاجية، بالإضافة إلى إرجاع كل شيء إلى “قدر الله” دون أي متابعة فعلية.
وظل والدي داخل العناية 13 يومًا دون تحسن، حتى فُوجئنا بإبلاغنا بقرار خروجه بشكل مفاجئ، رغم أن حالته كانت قد ازدادت سوءًا؛ إذ نُقل لنا على كرسي متحرك وهو فاقد للوعي تقريبًا، غير قادر على رفع رأسه، مع تورم واضح في اليدين والقدمين، ما يجعل خروجه بهذا الشكل غير إنساني وغير طبي وغير آمن.
وقد أبلغنا إدارة المستشفى بعدم قدرتنا على استلامه بهذه الحالة، وأن حياته مهددة، لكننا قوبلنا بالتجاهل، بل ومحاولة إلقاء المسؤولية بعيدًا عنهم، رغم أن والدي لم يتلقَّ العلاج المناسب طوال فترة وجوده لديهم.نلتمس من سيادتكم التدخل الفوري والعاجل:
1. لإيقاف قرار الخروج غير المبرر.
2. لمراجعة الحالة طبيًا في مكان مجهز بالعناية اللازمة.
3. للتحقيق في وقائع الإهمال والتقصير التي تعرض لها داخل المستشفيين.
4. لتوفير رعاية طبية مناسبة تحفظ ما تبقى من استقرار حالته.
نحن أسرة مكلومة لا نطلب إلا الرحمة والإنصاف، وإعطاء والدي حقه في الرعاية الصحية التي كفلها له القانون والإنسانية.



