منوعات

حملة توعوية لمكافحة الإدمان بتموين الإسكندرية.. و«16023» يفتح باب العلاج بالمجان والسرية

محمود القلش: التوعية خط الدفاع الأول.. وعلاج الإدمان متاح بالمجان وفي سرية تامة عبر الخط الساخن 16023

في تحرك توعوي يستهدف مواجهة خطر الإدمان وحماية المواطنين والعاملين، استضاف مركز الإعلام والاتصال السياسي بمديرية التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، اليوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، حملة توعوية لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بالتعاون مع حي المنتزه أول والوحدة السكانية بالمحافظة، للتعريف بمخاطر تعاطي المخدرات وطرق الحصول على العلاج.

وجاءت الحملة تحت رعاية المهندس جمال عمار، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، وبقيادة المهندس محمود القلش، معاون وكيل الوزارة للإعلام والاتصال السياسي، وبالتعاون مع الوحدة السكانية بحي المنتزه أول برئاسة الدكتورة إيناس أحمد، وتحت رئاسة وليد المرسى، رئيس حي المنتزه أول، وبإشراف محمد فهمي، بالوحدة السكانية بالمحافظة.

«16023».. طريق سري ومجاني للعلاج

وركزت فعاليات الحملة على توعية المواطنين بخطورة تعاطي المواد المخدرة وتأثير الإدمان على صحة الإنسان والأسرة والمجتمع، إلى جانب التعريف بالخدمات التي يقدمها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي للراغبين في تلقي العلاج.

وأكدت الحملة أن الراغبين في الحصول على المساعدة يمكنهم التواصل مع الخط الساخن 16023 للتعرف على الخدمات العلاجية المتاحة، مع التأكيد على أن العلاج يتم بالمجان وفي سرية تامة، بما يشجع المتعاطين وأسرهم على طلب المساعدة دون خوف أو تردد.

الحملة وصلت إلى المواطنين والعاملين

وشملت فعاليات الحملة مركز خدمات المواطنين بمديرية التموين، حيث جرى التواصل المباشر مع المواطنين المترددين على المركز وتقديم التوعية اللازمة لهم بشأن أضرار المخدرات وسبل الوقاية والعلاج.

كما امتدت الحملة إلى ديوان عام المديرية، من خلال المرور على الإدارات الرئيسية وتوعية الموظفين والعاملين، في رسالة تؤكد أن مواجهة الإدمان مسؤولية مجتمعية تتطلب نشر الوعي بين مختلف الفئات.

ولاقت الحملة إشادة واسعة من المواطنين والعاملين بالمديرية، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه الحملات التوعوية، خاصة في ظل خطورة الإدمان وتأثيره المباشر على صحة الإنسان واستقرار الأسرة والمجتمع.

محمود القلش: الوعي سلاح المواجهة

وأكد المهندس محمود القلش، معاون وكيل وزارة التموين للإعلام والاتصال السياسي، أن تنظيم الحملة يأتي في إطار حرص مديرية التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية على التعاون والتنسيق مع مختلف الأجهزة الحكومية لتنفيذ المستهدفات التنموية للدولة، مشيرًا إلى أن بناء الوعي يمثل أحد أهم أدوات مواجهة الظواهر التي تهدد صحة المواطنين واستقرار المجتمع.

وأوضح أن خطورة الإدمان لا تتوقف عند الأضرار الصحية التي يتعرض لها المتعاطي، وإنما تمتد آثارها إلى الأسرة والمجتمع والاقتصاد، بما يجعل التوعية والوقاية والعلاج عناصر أساسية في مواجهة هذه الظاهرة.

وأشار إلى أن تعريف المواطنين بطرق العلاج والخدمات المتاحة يمثل خطوة مهمة، خاصة مع توفير العلاج بالمجان وفي سرية تامة، داعيًا كل من يحتاج إلى المساعدة إلى التواصل مع الجهات المختصة وعدم التأخر في طلب العلاج.

مواجهة الإدمان.. حماية للإنسان ودعم لمسيرة التنمية

وأكدت الحملة أن مكافحة الإدمان ليست قضية صحية فقط، وإنما قضية مجتمعية وتنموية، لما يترتب على انتشار المخدرات من آثار تمس الأسرة والعمل والإنتاج والاقتصاد ومسار التنمية.

وتأتي مثل هذه الحملات في إطار الجهود التوعوية التي تستهدف رفع وعي المواطنين بمخاطر التعاطي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالعلاج، والتأكيد على أن التعافي ممكن، وأن الحصول على المساعدة يمثل الخطوة الأولى نحو حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.

وشدد القائمون على الحملة على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الحكومية لنشر رسائل التوعية والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة أن الوقاية المبكرة والتدخل العلاجي السريع يمثلان عنصرين أساسيين في الحد من تداعيات الإدمان.

واختتمت فعاليات الحملة بالتأكيد على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع في مواجهة الإدمان، وتعزيز ثقافة طلب العلاج، مع استمرار تقديم الدعم للراغبين في التعافي من خلال القنوات الرسمية، وعلى رأسها الخط الساخن 16023.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى