

نظّم مجمع إعلام الإسكندرية، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، ندوة توعوية بعنوان «الشباب وتحديات الأمن القومي»، بالتعاون مع المعهد العالي للعلوم التجارية بأبو قير، وذلك في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى، بهدف تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، ورفع روح الولاء والانتماء للوطن.
شهدت الندوة حضور الأستاذ الدكتور مجدي عبد الغني، وكيل المعهد لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب نخبة من المتخصصين في الإعلام والدعوة.
وافتتحت الإعلامية أماني سريح، مدير إدارة إعلام الإسكندرية، فعاليات الندوة بالترحيب بالحضور، مؤكدة أهمية دور الشباب في المشاركة بالحملات الإعلامية والتوعوية، باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في تشكيل الوعي المجتمعي، مشيرة إلى أن التأثيرات الإقليمية أصبحت واقعًا ملموسًا يستوجب الفهم والنقاش الواعي.




وأكد الدكتور مجدي عبد الغني أهمية رفع وعي الشباب في مواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على دورهم المحوري في بناء مستقبل الوطن، وضرورة غرس قيم الولاء والانتماء باعتبارها أساس الحفاظ على استقرار المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور معتز الشناوي، مدير تحرير جريدة الجمهورية، أن الشباب يمثلون خط الدفاع الأول عن الأمن القومي، ليس فقط بالسلاح، ولكن أيضًا بالوعي والفكر والانتماء الحقيقي للوطن، مشيرًا إلى أن أخطر ما يواجه الدولة يتمثل في محاولات التشكيك في مؤسساتها وزعزعة الثقة بين المواطن ووطنه، وهو ما يتطلب من الشباب مزيدًا من الوعي والقدرة على التمييز بين الحقيقة والزيف، خاصة في ظل الانفتاح التكنولوجي الكبير.
وشدد الشناوي على أن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي، داعيًا إلى تعزيز دور التعليم والإعلام في تشكيل وعي حقيقي قائم على الفهم لا التلقين، كما طالب الشباب بالتمسك بالهوية الوطنية والعمل بجد وعدم الانسياق وراء الدعوات الهدامة التي تستهدف استقرار الدولة.
كما أكد الشيخ عبد الرحمن أحمد، الواعظ العام بالأزهر وعضو لجنة الفتوى بالإسكندرية، أهمية رفع وعي الشباب ودورهم في حماية الأمن القومي، موضحًا أن أي حراك عالمي ينعكس بصورة مباشرة على الأمن الداخلي، مشيرًا إلى أن الإسلام يحث على حب الوطن والدفاع عنه، وأن الأمن القومي يشمل كذلك حماية القيم والأخلاق، محذرًا من خطورة الشائعات والأفكار المتطرفة، ومؤكدًا أن التمسك بالوسطية يعزز الاستقرار الوطني.
واختتم الإعلامي تامر سالم، مسؤول الإعلام التنموي، الندوة بالتأكيد على دور قطاع الإعلام الداخلي في مواجهة الشائعات وحروب الجيل الرابع، مشيرًا إلى أن وعي الشباب يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على استقرار الوطن.





