أخبارتحقيقات وتقارير

استغاثة عاجلة إلى “المحافظ أيمن عطية”: “أمام مدينة أسيد بسموحة… نزيف الأسفلت لا يتوقف!”

كتب/شوكت سعد

إن الطريق المؤدي من كوبري 14 مايو للوصول لمدينة أسيد وجرين بلازا بسموحة تحول إلى نقطة سوداء على خريطة الحوادث، حيث تتكرر مشاهد عفاريت الأسفلت،سرعة جنونية إغفال تام لإشارات المرور والكاميرات بصورة لافتة، وغياب المسؤلين بمحافظة الإسكندرية عن بناء مطب صناعي كبير الحجم وبالفعل كان المطب موجود فعليا في عهد اللواء محمد الشريف المحافظ الأسبق..ونرى الحوادث في هذه الفترة بشكل شبه يومي معرضين حياة السكان إلى خطر جسيم.

ولاننكر الدور الذى يقوم به العميد محمد عبد اللطيف من المتابعة المستمرة بصفة دورية والحقيقة هو يعد من أنشط مديري المرور وعمله ظاهر للقاصي والداني .

وبحسب شهادات سكان المنطقة، فإن الحوادث تتكرر بمعدل ملحوظ، إذ يشير الأهالي إلى وقوع أكثر من حادث خلال الأسابيع الأخيرة فقط، بعضها أسفر عن إصابات خطيرة وموت ، فيما سالت الدماء على الأسفلت في مشهد أثار حالة من الغضب والقلق بين السكان.

مش عايزين حد يموت تاني

يقول عدد كبير من سكان مدينة اسيد –
“إحنا كل شوية نصحى على صوت فرامل وصريخ… شفنا شباب وأطفال بيتصابوا قدام عنينا. مش عايزين حد يموت تاني علشان يتحط مطب صناعى. إحنا بنطالب بحاجة بسيطة تنقذ أرواح. البشر” وطلاب المدارس الذين يعبرون الطريق المؤدى للوصول إلى سكنهم بمدينة أسيد

تصريح يعكس حجم المعاناة اليومية، ويؤكد أن الأمر لم يعد مجرد مطلب تنظيمي، بل ضرورة إنسانية عاجلة.
مطلب واضح: مطب صناعي فقط من الجانبين للطريق ويعتبر حل فوري.

ويطالب الأهالي بسرعة تدخل المحافظ المهندس أيمن عطية، لتكليف الجهات المختصة بمعاينة الموقع ميدانيًا، ودراسة إنشاء مطب صناعي مطابق للمواصفات قبل الوصول إلى مدخل المدينة بحولى 5امتار تحذيرية لتهدئة سرعة مستقلى السيارات بسرعة جنونية غافلين إشارات المرور وكذلك الكاميرات، بما يضمن الحد من اندفاع المركبات.

إشادة مستحقة برجال المرور

وفي الوقت ذاته، يشيد المهندس ممدوح شاهين بسرعة استجابة إدارة مرور الإسكندرية بقيادة العميد محمد عبد اللطيف، حيث ينتقل رجال المرور فور وقوع أي حادث، وينظمون الحركة بكفاءة، ويعملون على رفع آثار التصادم وتسيير الطريق في وقت قياسي.
جهود واضحة ومقدّرة، لكنها تظل معالجة لنتائج الحوادث، بينما يبقى الحل الحقيقي في الوقاية قبل وقوع الكارثة.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى