منوعات

رزق .. صالح.. عبد الله قطار الخدمات وصل.. هل ينجح ثلاثي آل ضيف الله في تحويل غرب الإسكندرية إلى منطقة أوروبية.؟


كتب/تامر الفخرانى

وسط حالة من التفاؤل المختلط بالترقب، يترقب أهالي غرب الإسكندرية (الدخيله ،العامرية، برج العرب، وكينج مريوط) تغييراً جذرياً في واقع المنطقة، بعدما أصبح لهم “جيش سياسي” تحت قبة البرلمان ممثلاً في ثلاثة نواب من قلب عائلة واحدة ومن أقوى حزب سياسي في مصر.
تكامل الأدوار: “الفردي والقائمة والشيوخ” في خدمة الغرب
الآمال المعلقة على الثلاثي (رزق ضيف الله “قائمة”، صالح ضيف الله “فردي”، وعبد الله ضيف الله “شيوخ”) تتجاوز مجرد التمثيل البرلماني؛ فوجودهم في كافة المسارات التشريحية يعني أن غرب الإسكندرية أصبح يمتلك “لوبي” (مجموعة ضغط) عائلية وحزبية قادرة على انتزاع الميزانيات والمشروعات:
رزق ضيف الله: بخبرته في القائمة الوطنية وتواصله مع قيادات الحزب المركزية.
صالح ضيف الله: بوجوده الميداني المباشر كابن للدائرة الفردية ومحرك لخدماتها.
عبد الله ضيف الله: برؤيته في مجلس الشيوخ لمستقبل المنطقة الاستثماري والصناعي.
الشارع يسأل: “هل انتهى زمن التهميش؟”
يثير هذا المشهد تساؤلات مثيرة للجدل حول حجم الإنجازات القادمة؛ فالكثيرون في المقاهي والدواوين بالإسكندرية يرددون الآن: “إذا لم تتغير العامرية وبرج العرب الآن، فمتى تتغير؟”. العائلة الآن أمام تحدٍ تاريخي، والجمهور ينتظر أن تتحول هذه “السيطرة السياسية” إلى:
ثورة في الخدمات: إنهاء ملفات الصرف الصحي، رصف الطرق المتهالكة، وتطوير المستشفيات.
فرص عمل للشباب: استغلال النفوذ السياسي لفتح أبواب التعيينات والفرص في المناطق الصناعية ببرج العرب.
صوت مسموع: ألا يمر قرار يخص غرب الإسكندرية دون أن يكون لـ “آل ضيف الله” الكلمة الأولى فيه.
التحدي الأكبر: “الإنجاز أو الانتقاد”
الجدل الحقيقي يبدأ من هنا؛ فبقدر ما يمنح هذا الاكتساح قوة للعائلة، فإنه يضعها تحت “مجهر” الناس. فبينما يرى البعض أن “اتحاد القوى” هو الحل السحري لمشاكل المنطقة، يرى آخرون أن المسؤولية أصبحت مضاعفة، وأن الشارع لن يقبل بأقل من “تغيير شامل” يلمسه المواطن البسيط في حياته اليومية.
لو أنت من سكان العجمي او العامرية أو برج العرب.. إيه أول مطلب تطلبه من (رزق وصالح وعبد الله) بعد ما بقوا قوة واحدة في البرلمان؟”

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى