

في إطار حرص مديرية تموين الإسكندرية على تنمية العنصر البشري فنيًا وثقافيًا ودينيًا، وانطلاقًا من إيمانها بأن الموارد البشرية تمثل أحد أهم ركائز التنمية الشاملة، نظّمت المديرية ندوة دينية تثقيفية تحت عنوان «مواسم الخير».
جاءت الندوة تحت رعاية المهندس جمال عمار وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، واستضافها مركز الإعلام والاتصال السياسي بالمديرية برئاسة المهندس محمود القلش معاون وكيل الوزارة للإعلام والاتصال السياسي.






وشرفت الندوة بحضور فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم الجمل مدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني، ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، وأمين عام بيت العائلة المصرية بالإسكندرية، يرافقه وفد رفيع المستوى من السادة مشايخ الأزهر الشريف.كما حضر الفعاليات الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ أشرف الجبالي بجريدة الأهرام المسائي، إلى جانب لفيف من العاملين بمديرية التموين.
وافتُتحت الندوة بكلمة ترحيبية وتعريفية بالسادة الحضور وأهداف الندوة ألقاها المهندس محمود القلش، مؤكدًا أهمية الدور التوعوي للإعلام والاتصال السياسي في بناء الوعي الفكري لدى العاملين، خاصة ممن يتعاملون بشكل مباشر مع المواطنين.
أعقب ذلك كلمة المهندس جمال عمار وكيل الوزارة، والتي رحّب خلالها بالسادة الضيوف، مشددًا على دور الإعلام والاتصال السياسي في التنوير الفكري وتعزيز القيم الإيجابية داخل بيئة العمل.
وتناول السادة مشايخ الأزهر خلال كلماتهم فضل وبركة هذه الأيام المباركة، باعتبارها مواسم للخير، متطرقين إلى شهر رجب ومعجزة الإسراء والمعراج، وشهر شعبان الذي تُرفع فيه الأعمال، وأهمية الاستعداد الروحي لاستقبال شهر رمضان المبارك، وعبادة جبر الخواطر وأثرها على الإنسان في الدنيا والآخرة.
وفي كلمته، تحدث فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم الجمل عن فضل عبادة الذكر باعتبارها من أحب العبادات إلى الله، وتأثيرها الإيجابي على سلوك الفرد والمجتمع، مؤكدًا ضرورة الاستعداد الروحي لشهر رمضان بالتخلي عن العادات والسلوكيات السلبية كالغِيبة والنميمة، والتوجه الصادق إلى الله بالتوبة وبدء الشهر الكريم بروحانيات عالية.
من جانبه، ثمّن الكاتب الصحفي الأستاذ أشرف الجبالي دور مديرية التموين في التفاعل الإيجابي مع مؤسسات الدولة المختلفة، وعلى رأسها الأزهر الشريف، مشيدًا بالحرص على تلقي المعلومات الدينية الصحيحة من مصادرها الموثوقة، مؤكدًا أن الأزهر الشريف سيظل رمزًا للوسطية والاعتدال.
واختُتمت الندوة بفتح باب المناقشة والحوار بين الحضور والسادة الضيوف، في أجواء سادها التفاعل والإثراء الفكري.











