اللواء النحراوي.. قبضة أمنية حاسمة تُعيد الانضباط إلى شوارع الإسكندرية


كتب/شوكت سعد
في مشهد أمني يعكس يقظة الدولة وحسم أجهزتها، يبرز اسم اللواء حسن النحراوي مدير مباحث الإسكندرية، كأحد أبرز القيادات التي نجحت في ترجمة توجيهات وزارة الداخلية إلى واقع ملموس، مستندًا إلى دعم مباشر من اللواء رشاد فاروق مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسكندرية، وبمعاونة ميدانية فعّالة من العميد أحمد محسن وكيل مباحث الإسكندرية.
منذ توليه المسؤولية، اعتمد اللواء النحراوي استراتيجية أمنية متكاملة، تقوم على الضربات الاستباقية والتواجد المكثف في البؤر الإجرامية، ما أسفر عن تجفيف منابع الجريمة، وعلى رأسها جرائم حمل الأسلحة البيضاء، وضبط العناصر الإجرامية الخطرة المعروفة بـ«مسجلي الخطر».
وشهدت المحافظة خلال الأشهر الماضية حملات أمنية موسعة شملت مختلف الدوائر والأقسام، وأسفرت – وفق بيانات رسمية صادرة عن مديرية الأمن – عن ضبط مئات من الأسلحة البيضاء المتنوعة، شملت سكاكين وسنجًا ومطاوي، كانت بحوزة عناصر إجرامية تستخدمها في ترويع المواطنين وفرض السيطرة على بعض المناطق. كما نجحت الحملات في ضبط أعداد كبيرة من مسجلي الخطر في قضايا البلطجة والاتجار في المخدرات وحيازة الأسلحة غير المرخصة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة حيالهم.
ويحسب للواء حسن النحراوي إدارته الدقيقة لغرفة العمليات الجنائية، وسرعة تعامله مع البلاغات، وربطه بين العمل المعلوماتي والتحرك الميداني، وهو ما عزز من نسب الضبط وساهم في انخفاض ملحوظ لمعدلات الجرائم العنيفة مقارنة بفترات سابقة، بحسب مؤشرات المتابعة الأمنية.
ويأتي هذا النجاح في إطار رؤية أمنية يقودها اللواء رشاد فاروق، الذي شدد منذ توليه قيادة مديرية الأمن على أن هيبة الدولة خط أحمر، وأن أمن المواطن السكندري أولوية لا تقبل التهاون، وهي الرؤية التي ترجمها رجال المباحث على الأرض بقيادة النحراوي، وبدعم مباشر من العميد أحمد محسن، الذي لعب دورًا محوريًا في الإشراف على الحملات وضمان انتشارها الجغرافي المدروس.
اليوم، يشعر المواطن السكندري بقدر أكبر من الطمأنينة، بعدما استعادت الشوارع انضباطها، وتراجعت مظاهر حمل السلاح الأبيض، في رسالة واضحة مفادها أن مباحث الإسكندرية حاضرة بقوة، وأن القيادة الأمنية الحالية قادرة على فرض القانون وحماية المجتمع، بلا تردد أو مجاملة.



