منوعات

ظلام يهدد الأرواح في الورديان.. أين محافظ الإسكندرية ورئيس حي غرب؟

كتب/محمد عبد الملك


تشهد منطقة الورديان التابعة لحي غرب الإسكندرية حالة من الإهمال الصارخ بعد إطفاء أعمدة الإنارة العمومية بشكل كامل، ما حوّل شوارع المنطقة إلى بقع مظلمة تهدد حياة المواطنين يوميًا، في مشهد يعكس غياب المتابعة والمحاسبة من المسؤولين.


ويزداد الخطر جسامة مع وجود مدرسة جبل الزيتون التي تضم فترة مسائية، حيث يضطر عشرات التلاميذ، أطفالًا وصغار سن، إلى السير يوميًا في ظلام دامس يعرضهم لمخاطر جسيمة، سواء من حوادث الطريق أو التحرش أو الاعتداءات، في ظل غياب تام لأي مظاهر أمان.


ولم يقتصر الأمر على التلاميذ فقط، بل امتد الإهمال ليشمل مسجد الهدى، حيث يعاني المصلون، خاصة كبار السن، من صعوبة شديدة في الذهاب لأداء صلاة الفجر بسبب الظلام الكامل المحيط بالمسجد، ما يعرضهم هم الآخرين للخطر، ويحول دون أداء شعيرة دينية أساسية بأمان وطمأنينة.


هذا الوضع يطرح تساؤلات مشروعة:
أين اللواء محافظ الإسكندرية من هذا الإهمال؟
وأين رئيس حي غرب من معاناة المواطنين اليومية؟
وكيف يُعقل أن تُترك منطقة سكنية مأهولة، تضم مدرسة ومسجدًا، بلا إنارة وكأن أرواح الناس لا قيمة لها؟


إن استمرار إطفاء أعمدة الإنارة في الورديان لا يمكن تبريره بأي شكل، سواء بعجز مالي أو أعطال فنية، فـأمن المواطنين وسلامة الأطفال خط أحمر لا يقبل التسويف أو التجاهل، ويُعد هذا التقصير إخلالًا واضحًا بالمسؤولية الوظيفية.


ويطالب أهالي الورديان بسرعة إعادة تشغيل أعمدة الإنارة فورًا، وفتح تحقيق عاجل في أسباب هذا الإهمال، ومحاسبة المسؤولين عنه، قبل أن يتحول هذا الظلام إلى كارثة إنسانية جديدة تضاف إلى سجل التقصير.


رسالة واضحة للمسؤولين:
الورديان ليست خارج خريطة الإسكندرية، وأرواح أبنائها ليست أقل شأنًا من غيرهم.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى