منوعات

المجلس العالمي للتسامح والسلام يدين بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل حول ما سماه «حق اسرائيل في التوسع»

كتب/تامر الفخرانى

ادان المجلس العالمي للتسامح والسلام، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن ما وصفه بـ«حق إسرائيل في التوسع»، معتبرًا أنها تمثل موقفًا خطيرًا يتعارض بشكل مباشر مع المبادئ الراسخة التي تحكم العلاقات بين الدول، ويشكّل تبريرًا صريحًا لسياسات فرض الأمر الواقع على حساب الحقوق المشروعة ليس فقط للشعب الفلسطيني بل للشعب العربي ككل المعني بالتعديات والتوسعات التي ذكرها السفير.

وأكد أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام في بيان رسمي أن هذه التصريحات تشكل سابقة خطيرة وخطيرة جدا، إذ تمنح غطاءً سياسيًا لممارسات التوسع والاستيطان، وتتناقض مع المبادئ المستقرة التي ترفض فرض الوقائع بالقوة أو دعم أي إجراءات من شأنها تغيير الوضع القائم للأراضي المحتلة.

وشدد الجروان، على أن ترويج خطاب يبرر التوسع أو يشرعن الاستيطان يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويقوّض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، كما يضعف الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ مبادئ العدالة واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.

وأوضح المجلس أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على سياسات الهيمنة أو فرض الوقائع بالقوة، بل على الالتزام الصارم بالمبادئ التي تحفظ حقوق الشعوب، والعمل الجاد من أجل تسوية عادلة تنهي الاحتلال وتؤسس لاستقرار دائم في المنطقة.

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تجاه أي تصريحات أو سياسات تشجع على التوسع أو تقوّض النظام القانوني الدولي، بما يضمن صون السلم العالمي وترسيخ مبادئ العدالة.

وجدد المجلس العالمي للتسامح والسلام تأكيده أن رفض سياسات التوسع وفرض الأمر الواقع، وحماية حقوق الشعوب، تمثل الأسس الجوهرية لأي سلام مستدام قائم على العدل والتعايش والاستقرار .

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى