أخبارحوادث

اللواء النحراوي و”الليل وآخره”.. نهاية قصة “المعلمة”وحكاية المليون طربة حشيش

كتب/ شوكت سعد

في شوارع الإسكندرية الهادئة، وبين زحام الرمل، كانت حكاية كبيرة تنسج في السر… حكاية بطلتها سيدة لقبها”المعلمة” قررت الدخول إلى عالم الاتجار بالمخدرات ماركة “الليل وآخره”، الماركة الأشهر وسط تجار الكيف بعد ظهور ما يقرب من مليون طربة تم التحفظ عليهم.

نجحت مديرية أمن الإسكندرية في ضبط سيدة تدير نشاطًا واسعًا في الاتجار بالمواد المخدرة، بعدما عثرت المباحث على مخزن يحتوي على طن كامل من مخدر الحشيش جاهز للترويج داخل المحافظة.

ضربة ناجحة ومُحكمة

جاءت هذه الضربة تنفيذًا للتوجيهات الحاسمة للواء حسن النحراوي مدير إدارة البحث الجنائي، الذي شدّد على ضرورة تكثيف التحريات وشن ضربات استباقية قوية ضد شبكات الاتجار بالمخدرات.

وأكد النحراوي في تعليماته على ضرورة تحقيق أعلى درجات السرية أثناء المتابعة، وهو ما قاد فريق البحث للوصول إلى موقع التخزين وضبط الكميات قبل ترويجها.

خيط المعلومات… وبداية التحرك

بدأت الواقعة بتوجيهات مساعد الوزير اللواء رشاد فاروق مدير أمن الإسكندرية، وتحت إشراف اللواء حسن النحراوي، وبمشاركة العميد ولاء والي رئيس مباحث إدارة البحث الجنائي، والعميد أحمد محسن وكيل المباحث الجنائية .

وردت معلومات إلى المقدم أحمد عيسى رئيس مباحث قسم أول الرمل، بقيام إحدى السيدات بالاتجار في المواد المخدرة داخل نطاق القسم.

شهر كامل من التحريات

كثّف فريق البحث المكوّن من الرائد محمد الحديدي، والرائد محمد عناني، والنقيب أحمد هشام، عمليات الرصد والمتابعة لمدة شهر كامل، تمكنوا خلاله من تحديد مخزن تستخدمه المتهمة في منطقة زعربانة لتخزين كميات كبيرة من الحشيش.

ساعة الصفر… وبراعة رجال المباحث

عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تم مداهمة المخزن وضبط حوالي مليون طربة من مخدر الحشيش مُعدّ للتوزيع.

وتم ضبط المتهمة التي اعترفت بحيازتها للمضبوطات بقصد الاتجار.

نهاية الحكاية… وبداية التحقيق

تم التحفظ على الكميات المضبوطة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق للوصول لباقي عناصر الشبكة.

وتؤكد الأجهزة الأمنية أن الضبطية جاءت نتيجة عمل استخباراتي دقيق، وجهود ميدانية مكثفة تقودها إدارة البحث الجنائي بقيادة اللواء حسن النحراوي لضبط بؤر الاتجار بالمخدرات داخل الإسكندرية.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى