

نظم مجمع إعلام الإسكندرية التابع لـ الهيئة العامة للاستعلامات ورشة توعوية بعنوان “تمكين ذوي الإعاقة زراعياً”، في إطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى، بهدف تنمية وعي ذوي الإعاقة وتعزيز مهاراتهم العملية في مجال الزراعة، بما يسهم في دمجهم داخل الأنشطة التنموية وتمكينهم مجتمعياً.
شهدت الفعالية حضور الدكتورة مها علي، رئيس قسم المحاصيل البستانية بمديرية الزراعة، والمهندسة رحاب بسيوني مسؤول العلاقات العامة بـ جمعية زهور الحياة، إلى جانب مشاركة عدد من الأطفال من ذوي الإعاقة بمقر الجمعية بمدينة برج العرب.






الإعلام التنموي ودوره في دعم الفئات الأولى بالرعاية
افتتح الورشة الأستاذ تامر سالم، مسؤول الإعلام التنموي بمجمع إعلام الإسكندرية، مؤكداً حرص قطاع الإعلام الداخلي على رفع الوعي المجتمعي بكافة فئاته، خاصة ذوي الإعاقة، مشدداً على أهمية تنمية قدراتهم ودمجهم في أنشطة إنتاجية تعزز استقلاليتهم وتفتح أمامهم فرصاً جديدة للمشاركة الفاعلة في المجتمع.
الزراعة المنزلية… غذاء صحي ودعم نفسي
وخلال كلمتها، استعرضت الدكتورة مها علي أهمية الزراعة في الحفاظ على صحة الإنسان، موضحة أن زراعة الخضروات والنباتات داخل المنزل توفر غذاءً صحياً وآمناً خالياً من المواد الضارة، فضلاً عن دورها في تعزيز الصحة النفسية من خلال الارتباط بالطبيعة والشعور بالإنجاز.
وأكدت أن الأنشطة الزراعية تمثل دعماً مهماً للأطفال من ذوي الإعاقة، لما تسهم به في تنمية الثقة بالنفس والمهارات الحركية، إلى جانب تعزيز روح المشاركة والعمل الجماعي.
نباتات سهلة وخطوات بسيطة للزراعةوتطرقت الورشة إلى أنواع النباتات التي يمكن زراعتها منزلياً بسهولة، مثل النعناع، والريحان، والبقدونس، والطماطم، والفلفل، مع تقديم شرح مبسط لطرق زراعتها في الأصص أو المساحات الصغيرة، بما يتناسب مع إمكانات مختلف المنازل.
كما تم التأكيد على أهمية تعريض النباتات لأشعة الشمس في الصباح الباكر لدعم نموها الصحي، مع تجنب أشعة الظهيرة القوية، إضافة إلى ضرورة الري المنتظم دون إفراط للحفاظ على التوازن المائي للنبات.






تطبيق عملي يرسخ المعرفة
وفي ختام الفعالية، انتقل المشاركون إلى الحديقة لتنفيذ الجزء العملي، حيث شارك الأطفال بأنفسهم في غرس الشتلات وإضافة التربة والري، وسط أجواء تفاعلية اتسمت بالحماس والسعادة.
وقد أسهم التطبيق العملي في ترسيخ المعلومات النظرية وتحويلها إلى تجربة حية ناجحة، عكست أهمية الدمج الحقيقي القائم على التدريب والممارسة، ورسخت رسالة الورشة في تمكين ذوي الإعاقة وفتح مسارات جديدة أمامهم نحو الاستقلال والإنتاج.



