أخبار

خبير أسواق: تراجع التضخم يعيد توجيه السيولة من البنوك إلى البورصة المصرية٨٩

كتب : اسامة منيسي

أكد الدكتور علي جمال عبد الجواد، محلل الأسواق المالية، أن الانخفاض المتواصل في معدلات التضخم عزّز من مكانة البورصة المصرية كخيار استثماري أكثر جاذبية مقارنة بالأوعية الادخارية التقليدية، في ظل تنامي التوقعات باتجاه خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما انعكس بوضوح على حركة السيولة داخل السوق.

وأوضح عبد الجواد، خلال لقائه ببرنامج «أرقام وأسواق» على قناة أزهري الفضائية، أن تدفقات السيولة الأخيرة تركزت بشكل أساسي في المؤشر العام وعدد من الأسهم القيادية، لتكون المحرك الرئيسي لصعود المؤشرات خلال الأسبوع الجاري، رغم الأداء المتباين لبعض الأسهم الكبرى، مشددًا على أن حركة المؤشر لا تتحدد بأداء سهم أو سهمين، حتى وإن كانا من الأسهم ذات الوزن النسبي الكبير، في ظل وجود قواعد مالية قوية ودخول مؤسسات استثمارية كبرى.

وأشار إلى أن المؤشر الرئيسي يتداول حاليًا بالقرب من مستوى 42 ألف نقطة، مع وجود مستهدفات فنية محتملة تتراوح بين 45 و47 ألف نقطة على المدى القريب، لافتًا إلى أن أي تراجعات قد تشهدها السوق تندرج ضمن التصحيحات الطبيعية ولا تعكس تغيرًا في الاتجاه العام الصاعد.

وأضاف أن استقرار سعر الصرف، وتراجع معدلات التضخم، وزيادة حجم السيولة المؤسسية، تمثل عناصر دعم رئيسية لاستمرار الاتجاه الإيجابي للسوق، حتى مع اقتراب نهاية العام وما يصاحبها من عمليات جني أرباح متوقعة.

عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى