

كتبت – هدى مصطفى:
شهد النادي البحري اليوناني بالإسكندرية احتفالات مميزة وأجواء مبهجة بمناسبة عيد الغطاس والبيتا، في أجواء روحانية واحتفالية، ترأسها قداسة البطريرك ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، وبحضور نيكولاوس باباجورجيو سفير دولة اليونان لدى مصر، وماريو باسكوالي قنصل إيطاليا بالإسكندرية.
وشارك في الاحتفال عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية، من بينهم قنصل عام فلسطين، وقنصل اليونان، وممثلو السفارة الأمريكية، ووفد من محافظة الإسكندرية، وسفيرة قبرص، إلى جانب أمل العرجاوي رئيس مكاتب تنشيط السياحة، ومحمد متولي مدير عام آثار الإسكندرية.
وتضمنت الاحتفالات إقامة طقس رمي الصليب في المياه، أحد أبرز التقاليد المرتبطة بعيد الغطاس، وسط مشاركة وتفاعل كبير من الحضور، في مشهد جسّد معاني الإيمان والرجاء، ووفقًا للمعتقد المتوارث فإن من يعثر على الصليب ويخرجه من المياه يحالفه الحظ طوال العام.
كما جرى إطلاق طيور الحمام عقب مراسم رمي الصليب، في رسالة رمزية تؤكد معاني السلام والخير بين دول البحر المتوسط.
وفي كلمته، أكد قداسة البابا ثيودوروس الثاني أن عيد الغطاس يحمل رسائل المحبة والسلام والتعايش، ويعزز القيم الروحية والإنسانية بين الجميع، داعيًا إلى التمسك بهذه المعاني السامية.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة إيريني بندليس تليفيتس، رئيس مجلس إدارة النادي البحري اليوناني، عن اعتزازها بإقامة هذه الاحتفالية، مؤكدة حرص النادي على الحفاظ على التراث اليوناني الأصيل والعادات الدينية المتوارثة، ونقلها إلى الأجيال الجديدة، مشيدة بمشاركة الحضور ودورهم في إنجاح الفعالية.
واختُتمت الاحتفالات بـتقديم وتقطيع كعكة البيتا وتبادل التهاني بين المشاركين، في أجواء من البهجة والود، عكست روح المحبة والتآخي التي تميز هذه المناسبة الدينية العريقة.